أطلس سكوب
أكدت مصادر مقربة، أن عبد الإله بنكيران يريد الإعلان يوم الإضراب العام يوم الأربعاء 29 أكتوبر 2014، خبر، خفض درهم واحد من ثمن البنزين، للتخفيف من حجم الزيادات في الطاقة منذ أن تم اعتماد نظام المقايسة كطريقة وضعتها الحكومة لمواجهة تحولات أسعار المحروقات في السوق الدولية.
واعتبرت المصادر، الخبر غير مكتمل في ظل غياب مراقبة حقيقية لجشع أرباب سيارات الأجرة والحافلات الذين أضافوا زيادات في اثمان التذاكر، دون سند قانوني، وباتوا يواجهون زبناءهم في المحطات الطرقية، بعبارات سيروا عند بنكيران هو المسؤول عن الزيادات في البنزين. ترى أين هو بنكيران مما يقع للمواطن بالمحطات الطرقية؟أين هم العمال والولاة الغائبون عن حماية المواطنين من الزيادات التي اثقلت كهل المواطن البسيط الذي بات يعد “فرنكاته” و ” ملاليمه”، لتبلغ نهاية الشهر و ما هي ببالغته….
وهل يبقى المواطن المغلوب على أمره كرة تتقاذفها امواج الحكومة وأرباب السيارات والحافلات، وما فخي أعظم.