متابعة
ذكر إلياس العماري في كلمته ضمن المؤتمر الجهوي الثالث للبام بجهة طنجة تطوان الحسيمة برسالة التهنئة الموجهة إلى السيد سعد الدين العثماني رئيس الحكومة المكلف، مع ما تضمنته من تعبير بالمتمنيات بالتوفيق في مهمته، وتقدير بالمقابل لما بذله عبد الإله بنكيران كرئيس للحكومة السابقة، لأنه مهما كان الاختلاف، فالتقدير لشخصيات خدمت الوطن أمر واجب وقد حافظنا في تاريخ بلادنا عبر العصور المختلفة على العلاقة الطيبة بين مختلف الفرقاء.
وفيما يتعلق بموقف حزب الأصالة والمعاصرة من هذا التحول الجديد، قال العماري أنه كلف شخصيا الناطق الرسمي باسم الحزب ليقول بأن الموقف من هذا التحول من مسؤولية المؤسسات الحزبية. واعتبر أن جميع الٍآراء المعبر عنها حتى الآن تعد أراء شخصية لا تلزم الحزب ومؤسسات الحزب.
و في سياق حديثه اعتبر العماري أن البام يعيش المرحلة الراهنة بصحة فوق الجيدة ويعمل بطريقة احترافية، وأنه ليس حزبا للمناصب ومستعد للتوقيع على ذلك، ولن يتراجع مهما تصاعد منسوب الاتهامات، فالمجد لا يصنع بالاتهام والشتم، وللأسف، يقول العماري، فالمشهد العام تحول إلى مشتمة جماعية، والحال أن الشعوب والحضارات واقتصادات الدول لا تبنى بهذا النوع من الكلام. نختلف نعم لكن على العمل.
العماري عبر عن أمله في أن تكون المرحلة الجديدة، مرحلة للتشييد والبناء، مرحلة الحوار بين كل الفاعلين عبر الاحتكام للمشترك والقواعد الديمقراطية والقانونية، وأعرافنا وتقاليدنا كمغاربة، على اعتبار أن بلادنا راكمت الكثير من الأعراف والتقاليد الجميلة والجيدة، داعيا للرجوع إليها والاحتكام إليها بدل الانسياق وراء الاتهامات المتبادلة.