أطلس سكوب
كشفت مسيرة الاثنين 3 نونبر الجاري 2014، التي شارك فيها أزيد من 1000شخص من مختلف أحياء مدينة أزيلال، للاحتجاج على غلاء فواتير الماء والكهرباء، كشفت عن حالات اجتماعية خطيرة، تستحق التضامن، والالتفاتة، فهذه زوجة معطل، صرحت بكونها تجد صعوبة في تدبير مصاريف البيت، لكون زوجها مريض بالقصور الكلوي وموجز معطل، وعبرت عن استيائها لما آل إليه حالها مع ارتفاع فواتير الماء والكهرباء.
وتساءلت السيدة خلال تدخلها، إن كانت الحكومة بفواتيرها الحالية تريد توجيهها إلى التعاطي للدعارة، من أجل جمع المال، في الوقت الذي يعاني زوجها من العطالة والمرض معا.
وفي سياق متصل، صبت بائعة الأكلات الخفيفة ببين البروج، جام غضبها على الجهات الوصية، وطالبتها بالتدخل قبل فوات الأوان، وحذرت من كونها سوف تقدم على ما أقدم عليه البوعزيزي في تونس، في حال قطع الماء على بيتها، وأكدت أنها لاتستطيع أداء فاتورة الماء، وهي اليوم الأم التي تعمل اليوم كله من أجل جمع 30 درهما، في الوقت الذي تواجه مؤخرا غلاء فواتير الماء والكهرباء، دون أن تجد لذلك حلا…ودعت إلى إيجاد حل للمشاكل الاجتماعية كأول خطوة للقضاء على الإجرام

وكشفت المحتجة أن عامل أزيلال رفض تسليم زوجها المريض مأذونية النقل.
وبمضادة كبيرة ومرة، صرحت أنها تواجه في كل الإدارات بأزيلال سياسة تحمار وتخراج العينين فقط
الحلقة المقبلة : بكاء ابن متقاعد من أزيلال “انا ابن الشعب اليتيم”