اطلس سكوب
في خضم المسيرات الاحتجاجية التي شهدتها مختلف مدن وقرى المملكة بسبب ما يقول المحتجون انه ارتفاع مبالغ فيه لفواتير الماء و الكهرباء، حاولت أطلس سكوب أن تفهم أصل المشكل، وحاولت طرحت هذا السؤال على احد المسؤولين في المكتب الوطني للماء و الكهرباء والذي صرح أن من بين أسباب غلاء الفواتير ، هو نظام الفوترة الجديد الذي تم اعتماده والذي بموجبه إذا تجاوز المستهلك عتبة 150 كيلوواط سيتم احتساب كامل استهلاكه في الشطر الثالث عكس ما كان معمولا به من قبل ونفس الشيء بالنسبة للماء ففي حالة تجاوز الاستهلاك 12 متر مكعب فسيتم احتساب كامل ما تم استهلاكه في بتعريفة الشطر الثالث.
كما أكد المسؤول الذي فضل عدم ذكر اسمه، أن شراء المواطنين للأجهزة المنزلية المتقادمة يساهم بشكل كبير في رفع فواتير الكهرباء،كما أن فتح الصنبور بقوة يساهم في ارتفاع الاستهلاك، وبالتالي فان سلوك المستهلك له أيضا علاقة في ارتفاع فواتير الاستهلاك.
وتجدر الإشارة إلى أن الوزير محمد الوفا قد أعلن في مجلس النواب أن دورية مشتركة صدرت تعفي الراغبين في اقتناء عداد للماء و الكهرباء من الإدلاء برخصة البناء،كما أكد الوزير أن هناك نظام للفوترة خاص بالعدادات المشتركة.
ومن أغرب ما عرفته وثيرة ارتفاع فواتير الماء بجهتنا، بلوغ فواتير اسر عادية من 6 اشخاص حاجز مليون سنتيم، كما أن متسولة توصلت بفاتورة 1800درهم، رغم كونها لا تستهلك الماء كما أسر اخرى.