لحسن أكرام ـ أطلس سكوب
أكدت مصادر أطلس سكوب، أن باشا قصبة تادلة اعتدى صباح اليوم الاربعاء 5 نونبر، بطريقة شنيعة على مصطفى فجلي، أمام مرأى المعطلين، وقوات الأمن، وقام بجره ولكمه، كما قام باحتجازه.
وردا على الاعتداء عليه من قبل باشا قصبة تادلة، وفي تصريح خص به أطلس سكوب أكد الضحية أنه ممسك على أدوية القلب والسكري ومضرب عن الطعام إلى حين محاسبة باشا قصبة تادلة.
وأكد فجلي أنه مستمر في إضرابه عن الطعام، حتى و أن سجن، وطالب بعرضه على فحص طبي، وحمل المسؤولية للوكيل العام للملك بمحكمة جنايات بني ملال، في كل ما يتعلق بحماية حياته، وطالبه بمتابعة باشا قصبة تادلة، عن خروقاته في حق مواطن ومسؤول حقوقي.
وقال فجلي “لن افك اعتصامي ولن انهي إضرابي عن الطعام، حتى يحاسب الباشا”، وتآزر بعض الهيئات السياسية والاعلامية الضحية فجلي، أمام باشوية تادلة، في جو من الاحتقان، حيث تم إغلاق باشوية قصبة تادلة، في وجه الجميع.
وعبر فجلي عن احتجاجه على انتهاك حقوق المعطلين، ليس في حق الشغل فقط، بل لكونهم أصبحوا محرومين من حق التعبير عن رأيهم،
كما ندد بعدم اعتراف باشا قصبة تادلة، بالجمعية المغربية، التي ينتمي إليها، كهيئة ذات منفعة عامة، واحتج على الاعتداء على المعطلين، وعبر عن تخوفه من أن تكون ممارسات باشا تادلة إعلانا عن انتقال المغرب من الدولة المدنية “المزعومة” إلى الدولة البوليسية حسب قوله، ونفا أن يكون قد اعتدى أو اهان الباشا، كما روجت لذلك مصادر مقربة.
وفي آخر كلمة لمصطفى فجلي وبمرارة قال ” أش بقيت كنسوى كرئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان ملي صوتني باشا بئيس…”.
واحتملت مصادر جمعوية أن يتسبب الاعتداء على مصطفى فجلي في احتقان بمدينة قصبة تادلة، حيث بدأت العديد من الهيئات تعقد اجتماعاتها لتحديد موقف من الحادث.
ويأتي الحادث، بعد محاولة معطلي الكرامة بقصبة تادلة، فتح حوار مع باشا تادلة، حيث أكد معطلو الكرامة، أنه تملص من لقائهم، ولم يلتحق بمقره منذ صباح الجمعة ، وفي الساعة الرابعة من نفس اليوم، استأنف المعطلون اعتصامهم، بعد ان تهرب المسؤول من الحوار، حيث كانوا قد رفعوا الاعتصام بناء على وعود من قبل مسؤول المنطقة الأمنية بتادلة وباشا المدينة.
إلا انه وبعد منتصف الليل من ليلة الثلاثاء الأربعاء 4/5 نونبر وتحت قطرات المطر ، فوجئ معطل كان في مهمة مداومة بالمعتصم، بباشوية قصبة تادلة، بسيارة رونو تقوم بإبعاده و حمله، حوالي 500متر، كما تم مصادرة أدوات الاعتصام، ووضعها بالباشوية.
صباح الأربعاء، التحق مصطفى فجلي رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، بالمعتصم، وعاين تدخل الباشا، أثناء محاولته قطع حبل لغطاء يحمي المعطلين من الأمطار، وبعد تدخل معطلة، التمست من الباشا التراجع عن فعله، وأمرت بتقطيعها عوض قطع غطاء المطر، حيث أكد لها الباشا انه سوف يعتقلها، وهنا بدأت خيوط حادث الاعتداء على مصطفى فجلي تنسج، حيث تدخل رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، بقصبة تادلة، وأكد للباشا انه ليس من حقه اعتقال المعطلة لأنها في احتجاج سلمي حضاري للتعبير عن الرأي، الامر استفز الباشا، واعتدى بطريقة شنيعة على مصطفى فجلي، أمام مرأى المعطلين، وقوات الأمن، وقام بجره ولكمه، كما قام باحتجازه