أطلس سكوب
لا يمكن لأي متتبع للشأن العام بالمغرب أن ينكر أن الخطابي السياسي لبعض المسؤولين من مواقع مختلفة، عرف نوعا من الانحطاط-للأسف- ولا أدل على ذلك تشديد جلالة الملك محمد السادس في خطابه الأخير لدورة أكتوبر 2014 بالبرلمان على ضرورة تجاوز الصراعات السياسيوية و التي تضر بمصالح البلاد.
ومن اجل خطاب سياسي نظيف أطلقت جائزة وطنية سيمت ب”جائزة الخطاب السياسي النظيف”،والتي جاءت بعد الصورة الكئيبة التي نقلها برنامج مباشرة معكم في حلقة الدخول السياسي بعد الصراع بين ضيفي جامع كلحسن:ادريس لشكر و نبيل بنعبد الله.
وعن تقنية الجائزة فهي ترتكز على التصويت من خلال الدخول الى صفحة الجائزة على الفيس بوك حيث يتم التصويت على الشخصيات السياسية حسب الفئات المحددة وهي:
شخصية السنة؛
جائزة الخطاب السياسي فئة الوزراء؛
جائزة الخطاب السياسي فئة البرلمانيين؛
جائزة الخطاب السياسي فئة الفاعلين السياسيين غير الممثلين في المؤسسات؛
جائزة أفضل خطاب سياسي نسائي؛
جائزة أفضل خطاب سياسي شبابي؛
جائزة أفضل خطاب سياسي في الأغلبية؛
جائزة أفضل خطاب سياسي في المعارضة.
وبخصوص لجنة الجائزة،فمنسقها هو الأستاذ محمد المودن أستاذ جامعي في العلوم السياسية اما بخصوص باقي اعضاء اللجنة فهي تتكون من الأستاذ ميلود بلقاضي والأستاذ محمد العمراني بوخبزة ولأستاذ إدريس لكريني و الأستاذ عبد اللطيف بن صفية والأستاذ أحمد الدرداري و الأستاذة كريمة غانم و الأستاذ محمد زروق.
وتجدر الإشارة إلى أن التصويت مستمر على صفحة الجائزة على الفايس بوك إلى الثلاثين من هذا الشهر.