أطلس سكوب ـ عثمان العمراني
أفاد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، ناصر بوريطة، أمس السبت، أن تبصر الملك محمد السادس كان حاسما في تدبير مشكلة الكركرات، من خلال وضع الأطراف الأخرى أمام الثقل الكامل لمسؤوليتها.
وأوضح بوريطة، خلال لقاء مع الصحافة، غداة مصادقة مجلس الأمن على القرار رقم 2351 المتعلق بقضية الصحراء، أن “القرارات التي تم اتخاذها وتوقيتها كانا حاسمين في خلق مناخ ميز فيه مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بين أولئك الذين يتصرفون بشكل بناء وأولئك الذين يحاولون استغلال وتحدي المجلس والشرعية الدولية”.
وأشار الوزير إلى أن “المغرب أخذ علما ببلاغ إدارة عمليات حفظ السلام بالأمم المتحدة حول انسحاب البوليساريو من هذه المنطقة”، مؤكدا أن المملكة ستظل “يقظة”بالنسبة لهذه القضية.