الرباط 9 ماي 2017 (ومع) ينظم المختبر الدولي المشترك للاستشعار عن بعد والموارد المائية في المناطق شبه الجافة بحوض البحر الأبيض المتوسط، ما بين 8 و 12 ماي الجاري في كلية العلوم والتقنيات ببني ملال، الدورة الأولى للمدرسة الربيعية للرصد والتقنيات الفضائية (2017) تحت شعار “الرصد الفضائي من أجل مراقبة البيئة”.
وتشارك في تنظيم هذه التظاهرة على الخصوص جامعة السلطان مولاي سليمان، وكلية العلوم والتقنيات ببني ملال والمعهد الوطني للبحث الزراعي بالتعاون مع الجمعية المغربية للجيوتقنيين الشباب، حسب ما ذكره بلاغ لمعهد البحث من أجل التنمية في المغرب.
ويهدف هذا اللقاء إلى إرساء منصة للتبادل والنقاش حول أدوات الاستشعار عن بعد من جهة وتمكين المشاركين من اكتساب تقنيات التحليل الأساسية لمختلف أنواع البيانات الجيوفضائية من جهة ثانية.
وخلال افتتاح هذه المدرسة الربيعية أمس الاثنين أبرز المحاضرون أهمية أدوات الاستشعار عن بعد لتعميق المعرفة بالبيئة، وتيسير تفسير مختلف العمليات وتقديم عناصر للإجابة لصانعي القرار بشأن القضايا الرئيسية الراهنة حول التغيرات الشاملة وحماية البيئة.
كما استعرض المحاضرون انخراط مؤسساتهم في مجال تدبير الموارد الطبيعية، وضمان مراقبة ومتابعة مستمرة لسطح الأرض على مستويات مكانية وزمنية مختلفة.
ويتضمن برنامج هذه التظاهرة سلسلة من الأوراش الموضوعاتية يقوم بتنشيطها مجموعة من الباحثين والأساتذة المتخصصين من مؤسسات وطنية ودولية مختلفة.
ت/حم