أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

حقوقيون : شباب الفيسبوك المعتقلين لا علاقة لهم بالعنف والارهاب

أطلس سكوب

 

حذر المُنتدى الكرامة لحقوق الإنسان من “خطورة تداعيات الإضراب المفتوح عن الطعام على السلامة البدنية للمعتقلين من “شباب الفايسبوك”، وحمل المسؤولية بدرجة أولى للدولة المغربية ثم لوزيري العدل والحريات والداخلية السابقين”، وذلك بعد دخول كل من المعتقلين يوسف رطمي، محمد حربالة، عبد الاله حمدوشي، نجيب ساف، محمد بنجدي، ياسر الخطاط، احمد شطيبات، معاذ العمري، في إضراب مفتوح عن الطعام ابتداء من صباح يوم الاربعاء 17 ماي الجاري.

 

ووجه المُنتدى الكرامة لحقوق الإنسان، طلبه للجهات الوصية من أجل تصحيح مسار محاكمة “شباب الفايسبوك”، عبر “اعتبار التكييف القانوني السليم لمعالجة انزلاقات حرية التعبير هو مقتضيات قانون الصحافة والنشر وليس القانون المتعلق بمكافحة الإرهاب، خصوصا وأن جميع الشهادات تؤكد على المسار المعتدل لهؤلاء الشباب وبعدهم عن منطق العنف كما أنهم بمجرد انتباههم للفهم الذي يمكن أن تفسر به بعض تدويناتهم، سارعوا إلى حذفها تعبيرا منهم عن ابتعادهم عن منطق الإشادة والتحريض لأفعال يمكن ان تعتبر إرهابية، يضيف البيان.

 

واعتبر البيان، “صدور تعليمات إلى النيابة العامة بالمتابعة والتكييف الجنائيين، عن طريق بلاغ مشترك لوزيري العدل والحريات والداخلية في وقت واحد ومذيل بتوقيعهما، مما يجعل هذه التعليمات صادرة عن جهة غير مختصة، وعبارة عن خرق جسيم لمقتضيات المادة51 من قانون المسطرة الجنائية التي تعطي بشكل حصري لوزير العدل والحريات حق الإشراف على تنفيذ السياسة الجنائية، وتبليغها إلى الوكلاء العامين للملك الذين يسهرون على تطبيقها”.

 

وأردف البيان: “كما أن نفس المادة تحصر في وزير العدل وحده دون وزير الداخلية الحق في أن يبلغ إلى الوكيل العام للملك ما يصل إلى علمه من مخالفات للقانون الجنائي، وأن يأمره كتابة بمتابعة مرتكبيها أو يكلف من يقوم بذلك، أو أن يرفع إلى المحكمة المختصة ما يراه الوزير ملائما من ملتمسات كتابية، مما يجعل إقحام وزير الداخلية في هذا الأمر إفتئاتاً على سلطة وزير العدل وموجبة بالتالي لبطلان المتابعة، وأن “متابعة مجموعة من الشباب بسبب تدوينات منسوبة لهم على صفحات التواصل الاجتماعي، تعدياً واضحا على الحقوق والحريات المنصوص عليها في الدستور والمسطرة الجنائية”.

 

وفي اتصال بالموقع أكدت شقيقة احد المعتقلين أن المحنة الكبرى اليوم هي ان آباء وامهات المعتقلين من شباب الفيسبوك، دخلوا مرحلة جد صعبة بعد سماعهم لخبر الاضراب عن الطعام، وقالت فتيحة شقيقة احد المعتقلين ” لم تعد والدتي ووالدي ينامان بشكل طبيعي، واختار أبي الانزوار في المنزل، وعدم الخروج للصلاة مع الجماعة تفاديا لوابل من الاسئلة من قبل المواطنين.


وناشدت فتيحة السلطات الوصية بتبرئة المعتقلين بالنظر الى سمعتهم واوضحت المتحدثة أن أي تهمة ممكن قبول تلفيقها في حق هؤلاء الشباب الا تهمة الارهاب.

 


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد