مروان ي ـ أطلس سكوب
قال محمد الهايج رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان في تصريح خص به أطلس سكوب خلال الوقفة الاحتجاجية أمام البرلمان المغربي الأحد الأخير، أن المضايقات التي يواجهها حقوقيو الجمعية المغربية لحقوق الإنسان خرق للميثاق العالمي لحماية المدافعين على حقول الإنسان، ووصف الهايج الاعتداء على مصطفى فجلي رئيس فرع قصبة تادلة خرقا للقانون وأفاد أنه سوف يتابع الحادث أمام المكتب المركزي، واعتبر الهايج منع الحقوقيين من مآزرة المظلومين خرقل للمواثيق الدولية.
واعتبر الهايج الاعتداء على مصطفى فجلي جزء من مسلسل الانتهاكات التي تطال حقوق الإنسان بالمغرب.
وجدير بالذكر أنه احتجت العشرات من أعضاء ومتعاطفي الجمعية المغربية لحقوق الإنسان في وقفة أمام مبنى البرلمان بالرباط، والتي تزامت مع انعقاد جلسة التصويت على مشروع قانون مالية 2015، خصصت للاحتجاج على ما حملة التضييق والمنع التي تتعرض لها الجمعية بمختلف المدن المغربية.
وحضر الوقفة سالفة الذكر، مناضلو الجمعية المغربية يتزعمهم الهايج وعبد الحميد أمين عضو مكتبها المركزي، وفروع من مدن بني ملال قصبة تادلة وجدة شفشاون وتطوان.
وصب المحتجون جام غضبهم على كل أشكال التضييق التي طالت ولا تزال تطال أنشطة الجمعية، آخرها الاعتداء على رئيس الجمعية مصطفى فجلي بقصبة تادلة، حيث تم وضعه رهن تدابير الحراسة النظرية، قبل إطلاق سراحه، بعد تقدم باشا المدينة بشكاية للنيابة العامة، حول تعرضه للاعتداء من قبل رئيس فرع الجمعية المغربية بقصبة تادلة.
وكان رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بقصبة تادلة قد كشف، في تصريح خص به الجريدة دقائق قبل اعتقاله، أنه تعرض لاعتداء من قبل باشا قصبة تادلة صباح يوم الأربعاء 5 نونبر الجاري، أمام مرأى المعطلين، وقوات الأمن، واتهم باشا المدينة بجره ولكمه واحتجازه، بعد احتجاجه ورفضه، لحجز أدوات المعطلين المعتصمين أمام مقر باشوية تادلة.