رئيس جمعية أسيد يدعو عامل أزيلال إلى التمييز بين المناضلين الحقيقيين والباحثين عن الزعامات و من أجل الحصول على امتيازات مادية ومعنوية .
رسالة الى السيد عامل اقليم أزيلال .
من السيد محند قافو رئيس جمعية أسيد للتنمية، الثقافة والتواصل بأزيلال.
سلام تام بوجود مولانا الامام وبعد:
في إطار هذا الوضع المزري الذي تعيشه ساكنة أزيلال من الناحية الاقتصادية والثقافية والاجتماعية ، أطلب من سيادتكم الموقرة استدعاء ذوي الالباب الغيورين على المنطقة والفاعلين الحقيقيين قصد ايجاد حل لهذه المعضلة .وارجو منكم عدم استقبال بعض الأشخاص الذين يريدون الإنفراد بالزعامة المزيفة والركوب على الابرياء والحراك المزعوم من أجل الحصول على امتيازات مادية ومعنوية .
لا أريد منكم سيدي أن تسبحوا داخل هذه البرك العكرة ، لأن السباحة في مثل الحالة سيكون مصيره مجهولا ولو كان ماهرا . انني اؤيد كل حركة سلمية تهدف الى تنمية اقتصادية واجتماعية وثقافية حقيقية يشارك فيها الجميع ، وأرفضها رفضا تاما عندما تدعو الى الاخلال بالنظام العام والأمن العام .
لقد علمني الزمان ما لم أتعلمه داخل جدران المدارس ،وأصبحت أميز بين المناضل الحقيقي والمناضل المزيف والمتملق.
إننا مسالمون ،نجنح دائما للسلم والحوار كلما جنحت له السلطات .
أما البعض فيشبه ذلك الطفل المشاغب المذلل ، لا تهمه مصلحة الأسرة ،وهكذا يجعل الشغب نقطة ضغط على الأبوين للحصول على النقود والهدايا .
إن الإنسان المادي في أحاسيسه و مشاعره يشبه العلق ، يطيب له الوضع اثناء امتصاص دماء الفقراء ولهذا يعتبر كائنا سلبيا وحجرة عترا امام التقدم والتنمية .
إن الإنسان يرث الشجاعة والزعامة من أجداده ، ولهذا فمن كان جده عبدا وخائنا يستحيل أن يكون زعيما.
أزوول والسلام عليكم
توقيع محند قافو