أطلس سكوب
“خاصني ندور معهوم باش انقيو ليا كدام باب داري” هكذا عبر أحد المواطنين لأطلس سكوب عن معاناته مع بعض عمال النظافة بمدينة ازيلال، ويضيف عبد الله انه واجه أحد عمال النظافة بأفعاله لكن بدون جدوى بحي أزود فيما يسمى سابقا بالدوار الجديد، ويضيف المتحدث انه لابد من “التدويرة” لكي يقوم بعض العمال بتنظيف أمام باب المنزل أو على الأقل أن تحظر لهم وجبة فطور “محترمة”، و إلا سيكون مصيرك الإقصاء من خدمات النظافة والمؤدى عنها مسبقا من خلال الضرائب التي يدفعها المواطنون لميزانية البلدية، ويناشد عبد الله المسؤولين التدخل لإنهاء هذه المهزلة وعلى رأسهم السيد عامل الإقليم ورئيس المجلس البلدي بأزيلال، فمثل هذه السلوكيات تشوه المدينة ولا تخدم صورتها، ويبقى فتح التحقيق ضروريا لأنه هو الكفيل بإظهار الحقيقة كاملة.
وبالمقابل، لوحظ تفاني عمال آخرين في عملهم، في تنظيف أزقة المدينة، حيث يقومون بتنظيف الساحات العمومية، والأزقة، رغم تمادي بعض أرباب المحلات التجارية في ملئها بالأزبال كلما حان وقت إغلاق المحلات التجارية ليلا، في انتظار قدوم عمال النظافة في صباح اليوم الموالي، دون تقديم أية مساعدة في تنظيف المدينة والشارع العام، وكأن العمال ينظفون الشارع للتجار فقط، وليس لعموم المواطنين.
أليس من حق المواطنين جميعا التمتع بنظافة المدينة وشوارعها، حتى وقت إغلاق التجار لدكاكينهم، بغض النظر، عن نظرة السياح الأجانب لحالة شوارعنا…