لحسن أكرام ـ أطلس سكوب
دعا المشاركون في ندوة حول التغيرات المناخية والاحتباس الحراري، نظمتها الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة تادلة أزيلال، بداية شهر نونبر الجاري، لفائدة مدرسي علوم الحياة والأرض، إلى الاهتمام أكثر بالتغيرات المناخية في المناهج الدراسية، واستهداف المتعلمين بدروس تعدم التربية البيئية في المقررات الدراسية.
وفي تدخل ممثل قطاع التعليم ببني ملال، أكد امحمد الخلفي النائب الإقليمي للتعليم، أن مسألة البيئة من أولويات الوزارة، في عدد كبير من النشرات والبرامج التعليمية، تدعمها أوراش تكوين النوادي البيئة بالمؤسسات التعليمية، والتعاون مع الفعاليات النشيطة في حماية البيئة والسلطات بجميع أطيافها.
وقال مدير المركز الإقليمي للبيئة والتنمية المستدامة خلال أشغال ندوة الاحتباس الحراري ” إن تغير المناخ أثر في الوقت الحاضر بشكل كبير على الأنشطة الاقتصادية والزراعية وخصوصا بجهة تادلة أزيلال”، واستعرض مختلف الأنشطة التي قام بها المركز وطنيا في مجال التوعية بمخاطر التغيرات المناخية والاحتباس الحراري.
وحمل المشاركون في ندوة التغيرات المناخية ببني ملال، مسؤولية توعية النشء، والتحسيس بتأثير المناخ الحالي على حياة وصحة السكان، للمسؤولين على قطاع التربية والتكوين، وجمعيات المجتمع المدني ومصالح البيئة، وصناع القرار بضفة عامة.
وسلطت العديد من المداخلات خلال ندوة بني ملال، الضوء حول، دور المعلم ومدرسي مواد علوم الحياة والأرض، في المدارس والجامعات والثانويات، وفي نوادي البيئة التعليمية والنسيج الاجتماعي، ودعت إلى تكثيف البرامج والأنشطة التي يتم اعتمادها، من أجل خلق جيل يحمل مقومات التربية البيئة.
وحذر أصدقاء البيئة في تدخلاتهم خلال ورشات نظمت على هامش ندوة الاحتباس الحراري، من مغبة إهمال تراجع المجال الغابوي في بني ملال ومحيطها، ودعت عدة أصوات، إلى تشجيع عملية تشجير المساحات الفارغة، والعمل بتوصيات العديد من الأبحاث التي قام بها أساتذة باحثون من جامعة المولى سليمان ببني ملال.
وفي سياق متصل، أكدت مصادر تربوية أن دراسة يابانية أنجزت منذ التسعينيات من القرن الماضي حول مدينة بني ملال، توصلت إلى أن غرس 20ألف شجرة بمختلف شوارع المدينة، كفيل بخفض درجة حرارة المدينة، بدرجتين، وحماية سكانها من ظاهرة الشركي التي تهب رياحها كل صيف على المدينة، عاصمة سهل تادلة.