اطلس سكوب
ليست هي المرة الأولى التي أقصيت فيها صحافة أزيلال في حضور لقاءات نظمت بتراب جهة تادلة أزيلال، وبالخصوص، إقصاؤها من حضور لقاءات وندوات تنظم بتراب أزيلال، ترى ما هي الجهة التي فرضت رأيها على السلطات لاقصاء صحافة أزيلال، التي لها دور في تنمية المنطقة، والتعريف بها، وبما تزخر به من ثروات، وامكانيات مادية وبشرية.
ترى هل إقصاء صحافة أزيلال للحضور في حفل تنصيب ومنح جيوبارك مْكون بجهة تادلة أزيلال، العلامة العالمية، “غلوبال جيوبارك” ، رسالة مشفرة لأقلام أزيلال من جهات معنية، أم أن الاقصاء، محاولة لتكميم الأفواه لاجهاض النهضة التي تعرفها.
ففي اتصال لأطلس سكوب برئيس جمعية الأعالي للصحافة محمد احمي ، أكد في اتصال هاتفي، أن استثناء صحافة أزيلال، في لقاء من حجم منح علامة “غلوبال جيوبارك” نظم ببين الويدان بإقليم أزيلال، أكد أنه خطأ جسيم، وندد بما قامت به لجنة توزيع الدعوات في حق الاعلام المحلي بأزيلال.
وتجدر الاشارة أن مكتب الشبكة العالمية ل”جيوبارك إيماناسيون” التابع لليونسكو توج يوم الخميس الأخير، في فندق ببين الويدان، اعتراف المنظمة بمشروع جيوبارك مكون، وإدماجه في الشبكة العالمية للمنتزهات الجيولوجية، خلال الندوة الدولية التي نظمت بكندا خلال شهر شتنبر الماضي، بمنحه علامة “غلوبال جيوبارك” لموقع “مكون”، وذلك من بين 11 موقعا جديدا تقع بسبع دول أوروبية وآسيوية كالصين، إسبانيا، البرتغال، الدنمارك، النمسا وفرنسا.
وحضر حفل تسليم علامة “غلوبال جيوبارك”، لحسن الداودي وزير التعليم العالي، وممثل منظمة اليونيسكو وممثلة الشبكة العالمية للمنتزهات العالمية، وأمينة بورقية المسؤولة بجمعية جيوبارك مكون.