بيان نقابي يتهم نقابة التعليم العالي بكلية الآداب ببني ملال بكونها لا تدافع الا عن نفسها ولا تهمها الا التعويضات المادية والبحث عن الرفاه والامتيازات
ردا على بيان سابق اصدرت النقابة الوطنية للتعليم المكتب المحلب لكلية الاداب و العلوم الانسانية بني ملال ف د ش و النقابة الوطنية لموظفي التعليم العالي و الاحياء الجامعية المكتب المحلي لكلية و الاداب و العلوم الانسانية “ك د بيانا مشتركا جاء فيه :
“النقابة الوطنية للتعليم، المكتب المحلي لكلية الآداب و العلوم الإنسانية بني ملال” ف د ش” و النقابة الوطنية لموظفي التعليم و الاحياء الجامعية، المكتب المحلي لكلية الآداب و العلوم الإنسانية بني ملال “ك د ش” تصعدان ضد البيان الصادر عن المكتب المحلي للنقابة الوطنية للتعليم العالي بكلية الآداب و العلوم الإنسانية بني ملال.
لم يمض على تجديد مكتب النقابة المحلية للتعليم العالي بكلية الآداب والعلوم الانسانية ببني ملال، الا بضع أسابيع حتى فوجئ الرأي العام والمحلي بيان تشخص فيه حالة وأوضاع الكلية، وتصفها بالكارثية في ضرب لكل القيم والمبادئ، ضاربة بدلك مجهودات المكتب السابق، ومجهودات الإداريين والأساتذة للنهوض بالمؤسسة ومستواها العلمي ومكانتها داخل محيطها السوسيوثقافي محليا ووطنيا، ومحاولة ضرب ركائز المؤسسة المتمثلة في الأستاذ والإداري والطالب وخلق الفتنة و تعطيل السير العادي للمؤسسة الذي هو مثال يحتذى به على الصعيدين المحلي والوطني.
وحيت انه غيرة منا على المؤسسة وسمعتها ودفاعا عن حقوق الإداريين واحقاقا للحق وتوضيحا للعديد من المغالطات التي تداولها البيان في العديد من المواقع المحلية والوطنية يأتي ردنا كالاتي:
فالبيان اقصى جملة وتفصيلا الإداريين ومجهوداتهم في الرقي بهده المؤسسة العتيدة، داعيا الى تغيير الكاتبات في تجاهل تام للقوانين والأعراف والاختصاصات، فليس من حق النقابة الدعوة الى تغير كاتبات الشعب، ومن هي هده الشعب المعنية بالأمر ? كما انه كان بإمكان النقابة ان تذكر في بينها المقاييس والمعايير التي على أساسها يجب اختيار الكاتبات اللواتي ترغب فيهن، فهل تريد النقابة كاتبات يقمن بدورهن على أحسن وجه ? ام يرغبن في عارضات ازياء? مع العلم ان كاتبات الشعب يقمن بدور العديد من الأساتذة المحسوبين على النقابة في حراسة الامتحانات. كما ان المقال تطرق الى مسألة اغلاق قاعة المراجعة والخزانة، علما ان بالخزانة طاقم اداري يشتغل، بشكل متواصل لتلبية حاجيات الطلبة، فالنقابة تتهم بذلك الإداريين بعدم مزاولتهم لمهامهم، ولماذا لم يحتج الطلبة على انسداد الخزانة وقاعة المطالعة، علما انه واستجابة لمطالب الطلبة فالخزانة تشتغل طيلة اليوم دون انقطاع.
الم تع النقابة التي شخصت أوضاع الكلية ان الإداريين هم الركيزة الأساسية للسير العادي للعملية التربوية التعليمية التعلمية، و مهيئو فضاءاتها حتى تقصيهم من مطالبتها بالمرافق الصحية والمقصف، حيت اقتصرت على الأستاذ والطالب.
من خلال ما سبق يتضح بشكل جلي ان النقابة تحاول بكل الاشكال ضرب مجهودات الإداريين، محاولة خلق الفتنة بين الإداريين والسيد رئيس المؤسسة من جهة وبين الإداريين والطلبة من جهة تانية، بعدما استنفذوا جميع السبل في عرقلة السير العادي للمؤسسة، كان اخرها محاولة عرقلة اشغال مجلس الكلية المنعقد يوم 05/07 /2017.
نحن السادة الإداريين نعي تماما ان النقابة المحلية لا تمثل الا نفسها، ولا تدافع الا على نفسها، ولا تهمها العملية التربوية بالأساس بقدر ما تهما التعويضات المادية والدفاع عن مكاسبها، والبحت عن الرفاه و الامتيازات، وتحاول المس بالإداريين والسير العادي للمؤسسة، ولهذا نوكد على احترامنا للسادة الأساتذة وكل هياكل الكلية، ونؤكد للرأي العام ان كلية الآداب والعلوم الإنسانية بخير وفي ايادي امينة لها غيرة على الكلية والوطن ومعروفة بنزاهتها ، وندعو الجهات المسؤولة للتدخل العاجل للحد من هده الممارسات التي تخدش الأعراف ولا تحترم الاختصاصات وتمس بسمعة الأستاذ أولا وأخيرا.”