حميد مزياني ـ أطلس سكوب
اعتبر النائب البرلماني عن حزب العدالة والتنمية بمدينة آسفي ادريس الثمري، في تصريح لجريدة “الرأي”، أن الحملة الإعلامية التي استهدفته مؤخرا و التي يقودها رشيد نيني ، كان سببها هو انزعاج أطراف من إثارته لملف فساد مقالع الرمال بأسفي، بالإضافة إلى انزعاج هذه الجهات من التواصل المباشر مع المواطنين والجولات الميدانية التي غطت كل تراب الإقليم.
وأوضح الثمري لنفس الجريدة بأن لوبي الفساد انزعج من طرحه لسؤال شفوي داخل البرلمان حول فساد الذي تعرفه مقال الرمال ، باعتباره ملفا حساسا و يستهدف بؤرة فساد كبيرة، وأضاف أن هناك صندوقا أسودا يتعلق بصندوق جمعية مقالع الرمال الذي يتدخل في كل شئ، وهذا ما اقر به وزير الداخلية في تعقيبه عن السؤال الشفوي حينما قال” هناك شئ ما” مما يعني، يضيف التمري، أن هناك نوعا من التطابق في وجهة النظر بيني وبين وزير الداخلية بخصوص هذا الملف.
وأكد الثمري “للرأي”بأن رشيد نيني حاول في مقاله التركيز على نقطتين أساسيتين تتعلق بمقالع الرمال، و بالجولات التي قام بها والتي غطت كل تراب الإقليم، مما يدل على انه يخدم أجندة خاصة لأطراف، انزعجت من هاذين الملفين.
وأردف الثمري بأنه تعامل في بداية الأمر مع المقال الأول لرشيد نيني في عموده “شوف تشوف” بشكل حضاري، حيث قام بنشر بيان توضيحي يتكون من أربعة صفحات، يرد فيها على كل ما جاء في المقال، إلا انه تفاجأ في المقال الثاني، ان نيني اخذ من بيانه التوضيحي فقط فقرتين، ولم يكتفي بذلك يضيف الثمري بل اختلق كذبة ثانية، عندما قال انني طلبت رخصة باسم والدي، والحقيقة أن والدي قد توفي منذ سنة 1974م، وهذا فيه اساءة مباشرة لي، مما جعلني أقرر رفع دعوى قضائية ضده، بعدما لاحظت إمعانه في الكذب والزور وإصراره على تشويه سمعتي و الإساءة لشخصي ، وقد طلبت من المحامين الذين اثق فيهم العمل على تهيئ شكاية في الأمر، وإحالتها على المحكمة بأسفي خلال هذا الأسبوع.
وأوضح الثمري بأن رشيد نيني يقوم بالحرب بالوكالة نيابة عن لوبي الفساد، وعن كل المنزعجين من تحركاته داخل اقليم أسفي، مذكرا بأنه قد سبق له ان تحدى نيني بأن يأتي بملف واحد يدينه، بدل ان يختلق الكذب أو يحاول إقحام أخته او كاتب محلي للحزب في قضايا لا علاقة لهما بها، و قال الثمري ليس لدي ما أخشى منه ” ما دارينش وما خايفينش”، معربا عن اسفه لأسلوب الذي اتبعه نيني في كتابته لمقالاته والتي لا تمت للأخلاقيات الصحافة ولا للمهنية بصلة، داعيا إياه الى تحمل مسؤولياته فيما ينشر من الكذب البواح.