شرفات أفيلال تتعهد بدعم الجهود لحل مشكل المياه الصالحة للشرب بأزيلال وتؤكد أنه آن الآوان لإنصاف الاقليم ـ فيديو
أطلس سكوب
اكدت كاتبة الدولة لدى وزير التجهيز والنقل واللوجستيك والماء، المكلفة بالماء، السيدة شرفات أفيلال، امس الاربعاء بمقر عمالة إقليم أزيلال انها حلت بالإقليم استجابة لطلب عامل أزيلال السيد محمد عطفاوي لتدارس تدابير مستعجلة لحل مشكل المياه الصالحة للشرب، كما تعهدت الوزيرة بدعم جهود تغطية الإقليم بشبكة المياه الصالحة للشرب بتعاون مع كل الفرقاء.

كاتبة الدولة، خلال اللقاء التواصلي حول وضعية الموارد المائية بإقليم أزيلال حضره ايضا العامل مدير الماء والتطهير بالمديرية العامة للجماعات الترابية، اكدت انها جاءت للاطلاع على هموم الساكنة والاستماع الى المواطنين وممثليهم.
واوضحت كاتبة الدولة لدى وزير التجهيز والنقل واللوجستيك والماء، المكلفة بالماء أن حل مشكل الماء الشروب يستدعي تظافر جهود الجميع،
مضيفة انه تمت جهود كبيرة من قبل الدولة والفرقاء الاخرين في هذا المجال.
ودعت افيلال الى العمل على التعاون لحل المشكل والتغلب عليه موضحة ان الحلول باتت بين ايدي المسؤولين، للقضاء على الخصاص في الماء.
وانصب اللقاء سالف الذكر الذي عقد بمقر عمالة اقليم أزيلال إلى الوقوف على الوضعية المائية بالإقليم والاستماع إلى انتظارات الساكنة بخصوص تزويد مختلف مناطق إقليم أزيلال والحاجيات المائية وعلى رأسها تلك المتعلقة بالماء الصالح للشرب، وإيجاد الحلول والإجراءات لتجاوز المشاكل المطروحة، وكذا استشراف الآفاق المستقبلية لتنمية الموارد المائية بالإقليم.
واثار عامل إقليم أزيلال في كلمة بالمناسبة الاشكالات التي يطرحها مشكل الماء ببعض مناطق الاقليم وكما اقترح الحلول الممكنة لمعاجلة الخصاص المسجل. مشيرا الى ان اللقاء يأتي مباشرة بعد النقاش الذي اثير حول الماء خلال زيارة رئيس الحكومة في 21 من يوليوز المنصرم بمقر ولاية جهة بني ملال خنيفرة، خصص لعرض التوجهات الكبرى للمشاريع التنموية وتدارس البرامج القطاعية المزمع انجازها بجهة بني ملال خنيفرة.
وأوضح المسؤول الاول بإقليم أزيلال، أن السلطات حينت وضعية الماء الشروب ومشاكل الاسر في الوصول اليه من خلال تقييم اجرته السلطات الاقليمية مؤخرا.
وأضاف العامل ’عطفاوي’ أن نسبة الساكنة المستفيدة من خدمات المكتب الوطني للماء الصالح للشرب، لاتتجاوز 36 بالمائة من العدد الاجمالي لساكنة اقليم ازيلال، ما يضطر عددا كبيرا الى اللجوء الى جلب الماء من العيون والوديان والآبار.
ومن خلاصات التشخيص الذي اجرته سلطات أزيلال اورد عامل أزيلال الاشكالات التي يطرحها تسيير عدد من الجمعيات للماء وتزويد دواوير بهذه المادة اعتمادا على ثقوب مائية، مشيرا الى ان من بين المشاكل، طبيعة العقليات السائدة، بعض الافكار القبيلة الضيقة، غياب الحس التدبيري والحكامة الجيدة، وتعدد الاعطاب التقنية والتي تحتاج الى امكانيات تفوق طاقة هذه الجمعيات. ما يجبرها الى الاستنجاد بفعاليات أخرى في مقدمتها المجلس الاقليمي لازيلال.
وقال عامل أزيلال خلال تدخله ” لحل مشكل الماء بإقليم أزيلال، نحتاج الى وسائل أخرى تعمل على التدخل بشكل ناجع خصوصا خلال الفترة الحالية التي ترتفع فيها درجات الحرارة”.
مضيفا أن مجموعة من الإكراهات تسببت في تقليص ولوج سكان عدد من المناطق القروية بالإقليم إلى الماء الصالح للشرب، مبرزا أن هذه الإكراهات تتمثل على الخصوص في التغيرات المناخية والتزايد الديموغرافي واستنزاف الموارد المائية.

وأردف العامل على أن السلطات الاقليمية بأزيلال ما فتئت تبحث عن حلول دائمة للرفع من معدل تغطية تزويد سكان الإقليم بالماء الصالح للشرب، عبر تعبئة الموارد المائية السطحية والجوفية وعقلنة الاستهلاك.
وأشار عامل أزيلال الى المجهودات التي تبذلها وزارة الداخلية في مساعدة الجماعات لحل مشكل الماء من قبيل تسخير صهاريج لتزويد الدواوير بهذه المادة الحيوية.
وفي ضخم استعراضه للحلول الممكنة لحل مشكل الماء الاقليم اكد ان السلطات بتنسيق مع المكتب الوطني للماء والكهرباء فرع الماء، تم تحديد ثلاثة حلول اساسية لضمان التزويد المستمر والدائم الساكنة بالماء، ويتعلق الامر بما يلي :
تزويد دواوير الجماعات المجاورة لسد بين الويدان وسد الحسن الاول بالماء الصالح للشرب انطلاقا من حقينة السدين.
التزود المباشر بالماء من واد أحنصال.
وفي ختام تدخله دعا عامل أزيلال الى ايلاء هذه الاستراتيجية اهمية قصوى لتحقيق الاهداف المرجوة، لخدمة المواطن اينما كان، تنفيذا للتعليمات السامية الواردة في خطاب العرش 2017.
وقدمت خلال اللقاء ثلاثة عروض حول مشاريع المكتب الوطني للماء والكهرباء ووكالة الحوض المائي لام الربيع حول تدبير الموارد المائية المتوفرة والرفع من معدل تغطية شبكة توزيع الماء الصالح للشرب، وعرض السلطات الاقليمية لأزيلال، خصص لعرض الاستراتيجية الإقليمية للتزود بالماء الشروب جاء فيه.
الإستراتيجية الإقليمية للتزود بالماء الشروب(عرض السلطات الاقليمية لأزيلال قدمه عبد الرحمن الصوفي)
معطيات هيدرومائية :
يعتبر الإقليم خزان مائي مهم يمثل 11% من مجموع القدرة التخزينية المائية على المستوى الوطني (سد بين الويدان وسد مولاي الحسن الأول)؛
بفضل هذا الخزان المائي يتم تلبية حاجيات مجموعة من المدن والقرى من الماء الصالح للشرب (بني ملال، خريبكة، قلعة السراغنة، مراكش)، كما يمكن أيضا من سقي حوالي 250 ألف هكتار من سهول تادلة، الحوز ودكالة، وستتعزز إنتاجية الإقليم من الماء بفضل انجاز 3 سدود جديدة (القطاع الخاص).
* إنتاج حوالي 1042,11 GWH، أي ما يشكل 32 %
من الطاقة الكهرومائية على المستوى الوطني.
…
الحالة الراهنة للتزود بالماء الصالح للشرب بالإقليم
ü عدد المراكز المسيرة من طرف المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب-قطاع الماء : 15 مركزا، حيث بلغ عدد الساكنة المستفيدة 204000 أي بنسبة 36% فقط من مجموع ساكنة الإقليم (554000 نسمة).
ü عدة مراكز ودواوير مسيرة من طرف الجماعات الترابية والجمعيات المحلية.
ü عدة دواوير أخرى لا زالت تتزود بالماء الصالح للشرب بطرق تقليدية ، حيث يتم تسخير الأطفال للتزود من الآبار التقليدية ومن العيون المائية بواسطة الدواب ، ويقطعون مسافات طويلة لجلب هذه المادة الحيوية.
ü الإكراهــــات
– تراجع الفرشة المائية ، حيث أنه يوميا تنضب ما يزيد عن العشرات من النقط المائية من آبار وعيون مائية. مما نتج عنه تزايد الطلبات والاحتجاجات من طرف الساكنة المتضررة.
– مشكل تسيير المنظومات المائية من طرف الجماعات والجمعيات بسبب النزاعات السياسية، العرقية، القبلية وبين ذوي الحقوق، وامتناع المستفيدين من أداء مستحقات التزود بالماء. وكذلك بسبب ارتفاع تكلفة إنتاج المتر المكعب من الماء (ابتداءا من 5 الى 26 درهم للمتر المكعب)
– صعوبة تعميم شبكة الماء بسبب شساعة الإقليم و تضاريسه الوعرة وتشتت الساكنة.
الحلـــول المقتـــرحة
– رغم أن الإقليم يعتبر خزانا مائيا بامتياز لتواجد أحواض مائية مهمة وأودية كبرى (وادي أحنصال، وادي العبيد، وادي الاخضر، وادي تساوت…) وثلاث سدود (بين الويدان: 1,233 مليار متر مكعب، الحسن الاول: 242 مليون متر مكعب، ومولاي يوسف : 148,5 مليون متر مكعب) فإن بعض المراكز وأغلب الدواوير تعرف خصاصا ومشاكل في التزود بالماء الصالح للشرب نظرا لنضوب العيون والآبار المائية وتراجع الفرشة المائية وفشل بعض الجماعات والجمعيات في تدبير وتسيير المنظومات المائية.
– ورغم المجهودات المبذولة من طرف جميع المتدخلين (الجهة، المجلس الإقليمي، مجموعة الجماعات والمجالس الجماعية…) حيث تم إنجاز 265 مشروع بتكلفة تناهز 214 مليون درهم، فإن الحلول المنجزة تبقى غير مضمونة وغير مستديمة والنقط المائية المعتمدة مهددة بالنضوب والجفاف
– كحلول استعجالية تم اقتراح مشروع اتفاقية شراكة لإنجاز مشاريع في قطاع الماء الصالح للشرب بالجماعات التابعة للإقليم للحد من معانات الساكنة وتوفير هذه المادة الحيوية على المدى القصير.
– و لتأمين تزود الساكنة بالماء الصالح للشرب بطريقة مستديمة، تم وضع إستراتيجية ورؤية مستقبلية على المدى المتوسط، تم اقتراح من خلالها تعبئة موارد مائية قارة يعهد للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب-قطاع الماء لتسيير هذا المرفق الحيوي (صاحب الاختصاص).
– المكتب الوطني ONEE لا يغطي سوى 36 % من ساكنة الإقليم و يتمركز بالمدينتين و المراكز الجماعية المجاورة .
– -الجماعات المحتضنة للسدود لا تستفيد من مائها ( بين الويدان ، واولى و الجماعات القريبة والمحيطة بالسدود وهي تعاني من ندرة المياه)
– التدخـــل الاستعجـــالي
– اتفاقية شراكة لإنجاز مشاريع في قطاع الماء الصالح للشرب بالجماعات التابعة للإقليم
– أهداف الاتفاقية : إنجاز منظومات مائية جديدة، تأهيل وتوسيع المنظومات الحالية وذلك لتسهيل ولوج الساكنة إلى الماء الصالح للشرب وتحسين ظروف عيشهم.
– عدد المشاريع المقترحة : 153 مشروع
– التكلفة الإجمالية : 220 مليون درهم
– مدة الانجاز : ثلاث سنوات
– عدد الجماعات المستفيدة : 39
– عدد الساكنة المستفيدة : 176363 نسمة
الحلول المستدامة
1- الإستراتيجية الإقليمية للتزود بالماء الصالح للشرب
– لتأمين تزويد المواطنين بالماء تم وضع إستراتيجية ورؤية مستقبلية على المدى المتوسط. تم اقتراح من خلالها تعبئة موارد مائية سطحية دائمة ونقط مائية إيجابية قارة لضمان استمرارية تزويد الساكنة بهذه المادة الحيوية
– ولتجاوز مشكل التسيير العشوائي واستغلال المنظومات المائية لأغراض سياسية، يقترح تدخل المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب-قطاع الماء لتسيير هذا المرفق الحيوي بالاقليم.
– عدد الجماعات المستفيدة : 28 جماعة
– التكلفة المالية : 1 مليار درهم
– مصدر التمويل : الوزارة والمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب : 70%
– باقي الشركاء : 30%
– الهدف : تعبئة الموارد المائية السطحية
– 1- انطلاقا من محطة معالجة سد الحسن الأول
– 2- انطلاقا من سد بين الويدان
– 3- انطلاقا من وادى أحنصال و وادي العبيد
– 2- بناء السدود
– بناء سد أوزود :
– الأهداف المتوخاة من االمشروع : حماية الموقع السياحي لأزود من الفيضانات، تزويد المراكز المجاورة الماء الشروب وسقي الأراضي المجاورة
– مساحة حقينة السد : 111,6 هكتار
– حقينة السد : 23,4 مليون متر مكعب
– التكلفة حسب الدراسة : 500 مليون درهم
– قطاع التطهير السائل
– على مستوى إقليم أزيلال، وباستثناء مدينة أزيلال ومركز جماعة واويزغت التي يعهد تدبير قطاع التطهير السائل بهما إلى المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب -قطاع الماء-، فإن تدبير هذه الخدمة العمومية يعود إلى الجماعات المعنية حيث تتكون جل شبكات التطهير السائل لهذه المراكز من قنوات قديمة ومهترئة ومنشآت فردية لتصريف المياه العادمة (حفر صحية).
– وأمام هذه الوضعية، وفي إطار المجهوذات المبذولة من طرف مختلف المتدخلين لترسيخ ثقافة حفظ الصحة والمحافظة على البيئة، تم إنجاز الدراسات المتعلقة بالتطهير السائل من طرف المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب -قطاع الماء- لكل من مدينة دمنات وبعض المراكز التابعة للإقليم والتي يبلغ عددها سبعة (07) مراكز والتي خلصت إلى أن تكلفة الإنجاز تبلغ 320 مليون درهم.
– وبالنسبة لباقي المراكز الصاعدة التابعة للإقليم والتي يبلغ عددها 22 مركز، فإنها تستدعي إنجاز الدراسات التقنية للتطهير السائل حيث تقدر الكلفة الاولية للأشغال بحوالي 660 مليون درهم.
– حماية المراكز من الفيضانات
– نظرا للتغيرات المناخية خلال السنوات الأخيرة، يشهد إقليم أزيلال فيضانات تؤدي إلى اضطرابات كبيرة في الأنشطة الاقتصادية وإلى خسائر في البنيات التحتية الأساسية والإنتاج الفلاحي. وللحد من آثار هذه الظاهرة، عملت السلطات على تضافر الجهود وتعبئة مختلف المتدخلين لوضع الإجراءات الضرورية وإنجاز مجموعة من المشاريع وبناء المنشآت الرامية إلى الحماية من الفيضانات للمراكز المهددة بهذه الظاهرة الطبيعية.
– وفي هذا السياق، وبتضافر جهود مختلف المتدخلين خاصة وكالة الحوض المائي لأم الربيع، تم إنجاز أشغال حماية مجموعة من المراكز التابعة للإقليم من الفيضانات من خلال تهيئة الشعاب والأودية التي تخترق هذه المراكز أو المارة بمحاذاتها وكذا بناء المنشآت اللازمة لهذا الغرض بتكلفة مالية قدرها 60,7 مليون درهم.
– كما أن هناك مجموعة من المشاريع في طور الإنجاز على مستوى إقليم أزيلال من بينها مشروع إنجاز سد واركي بتكلفة مالية قدرها 12,2 مليون درهم وبتمويل من كتابة الدولة المكلفة بالماء. إضافة إلى مشاريع أخرى في طور الإنجاز أو المبرمجة وتهم تهيئة بعض الأودية والشعاب لحماية بعض المراكز التابعة للإقليم من الفيضانات.
– كما تم إنجاز الدراسة المتعلقة بمجموعة من المشاريع والتي تستدعي توفير الاعتمادات المالية اللازمة لإخراجها إلى حيز الوجود من أهمها :
– مشروع بناء سد أوزود للحماية من الفيضانات وسقي الأراضي المجاورة والذي خلصت دراسته إلى أن تكلفة الإنجاز تبلغ 500 مليون درهم.
– مشروع حماية مركز أفورار من الفياضانات بتكلفة مالية تقدر بـ : 34,28 مليون درهم الذي تم تقديمه للاستفادة من دعم صندوق محاربة الكوارث الطبيعية برسم سنة 2017.
عرض وكالة حوض ام الربيع :
الموارد المائية بإقليم أزيلال: الحالة الراهنة – المنجزات – الآفاق المستقبلية
أهم الإشكاليات المرتبطة بتدبير الموارد المائية بالإقليم
أهم الإشكالات المرتبطة بتدبير الموارد المائية بالإقليم هي كالتالي:
1- تباين كبير في التوزيع الجغرافي للتساقطات المطرية وبالتالي تفاوت كبير للواردات المائية ما بين المناطق والاحواض الفرعية
2- توالي فترات الجفاف وانخفاض معدل التساقطات المطرية حيث بلغ حوالي 20 % خلال الأربع عقود الأخيرة مما ترتب عنه تراجع مهم للواردات المائية السطحية بحوالي 40 %
3- اختلال التوازن ما بين الطلب على الماء (الذي هو في تزايد مستمر سواء الماء الشروب أو للسقي من جهة)
والعرض المائي المتوفر من جهة ثانية
4- محدودية الطبقات مائية وضعف إنتاجيتها مع وعورة التضاريس
5- هشاشة العيون وتأثرها الكبير بالتغيرات المناخية
6- الاشكاليات الكبرى المرتبطة بالفيضانات المرتبطة بالحمولات على مستوى الوديان والشعاب وكذا انجراف التربة وما يترتب عنه من توحل على مستوى حقينات السدود
7- أخطار التلوث خاصة المياه العادمة للتطهير السائل ومعاصر الزيتون(تتمة عرض وكالة حوض ام الربيع وعرض المكتب الوطني للماء بأزيلال في مقال مقبل.
اما مداخلات المشاركين في هذا اللقاء التواصلي فقد ركزت على ضرورة رفع تغطية الإقليم بالماء الصالح للشرب، ووضعية الفرشات المائية ومخاطر التلوث وانشاء السدود التلية، ودعوا الى الإسراع بوضع حلول لتزويد المناطق التي تعاني حاليا من الخصاص في المياه(مداخلات السادة رؤساء الجماعات في مقال مقبل بالصوت والصورة .
حضر اللقاء الذي انعقد بمقر عمالة إقليم أزيلال صباح امس الاربعاء 9 غشت الجاري، حول التدابير الاستعجالية لحل مشكلة الماء الشروب بإقليم أزيلال، شرفات افيلال كاتبة الدولة لدى وزير التجهيز والنقل واللوجستيك والماء الملكفة بالماء، عامل أزيلال والعامل مدير مديرية الماء والتطهير، ومسؤولين بالمكتب الوطني للماء، واطر وزارية ، ومدير وكالة حوض ام الربيع، ونائب رئيس جهة بني ملال خنيفرة، والبرلمانيون ورؤساء الجماعات.