ابو ايناس
لم يجد السيد اش. العيد .الذي يقطن ضواحي مورسيا توري باتشكو باسبانيا وينحدر من ازيلال (لم يجد)سبيلا للحصول على بطاقته الوطنية التي يعتز بها كمغربي وبعد عامين من الانتظار مازال ينتظر الذي يأتي و لا يأتي و ضاق درعا من التردد على القنصلية التي مازال يحن موظفوها الى تعاملهم المعتاد بالمغرب سير تسنا بلاتي سير جيب هادي …
و يقول مهاجرون ان القنصليات باوربا وفلنسيا بالخصوص ، تحتاج الى مراقبة و روح المواطنة لدى العاملين بها.
انتظر السيد اش..24 شهرا اي 730 يوما للحصول على بطاقته الوطنية بيد ان مثل هذه الوثيقة و غيرها ياخذها مهاجرون من جنسيات اخرى بقنصلياتهم في اسرع وقت و بهذا التصرف تكون الوزارة المكلفة بشؤون المهاجرين في خبر كان، ما يستدعي اليقظة و التحرك لخدمة ابناء الوطن و تاطيرهم و زرع حب الوطن في ادهانهم و مساعدتهم وفق تعليقات زملاء الضحية.
وهذا ما لم نلمسه كذلك بقنصلية برشلونة بدورها، عملا بمقولة إذا عمت هنت يقول مهاجر. وعلى المسؤولين ان ينظموا على غرار 10 غشت من كل سنة المخصص للاحتفال باليوم الوطني للمهاجر، يوما للمهاجرين بالقنصليات بحضور مسؤولين عنها بالمغرب ليتمكنوا من جمع معطيات حول تصرفات الادارة و تعاملها مه المهاجر …ولازال المهاجر لم يحصل على بطاقته… فهل من منقد؟؟؟؟