م أوحمي ـ أطلس سكوب
هزت الأمطار الغزيرة التي عرفتها المنطقة ليلة الخميس 27 نونبر الجاري مشاعر ساكنة حي اللوز و عاد الخوف على أبنائها بسبب مابات يعرف لديهم بشعبة اللوز التي تخترق وسط الحي و تسبب خوفا للساكنة التي لم ينفعها حصنها لمنازلها بأثربة و أحجار .
و معلوم أن الساكنة التي تتشكل من عمال مياومين و جنود متقاعدين ضاقوا درعا من صمت الجهات الوصية على هذا الملف في انتظار الكارثة و سبق للمجلس الجماعي السابق أن وفر اعتمادا ماليا يقدر بمليار سنتيم من الوزارة المكلفة بالبيئة “حوض أم الربيع ” لإنجاز المشروع و بمجرد أن بدأ الاشتغال حتى ثار أصحاب الأرض التي سيقام عليها المشروع وطالب بعضهم بتعويضهم و البعضالآخر رفض المشروع رفضا تاما لأسباب يعرفها العام و الخاص بأفورار فتخلى المقاول على الأشغال و رفعت السلطة يدها من الملف بعد سلسلة من الاجتماعات الماراطونية مع المعنيين و اختلطت الأمور بين مؤيد و معارض لحاجة في نفس يعقوب .
الوضع الحالي كارثي بامتياز حيث مازال السكان يعيشون المعاناة و أصحاب الأرض محرومون من بيع أراضيهم و مقتني بقع للبناء محرومون منه لأن المكان خصص للشعبة .
السكان و معها جمعية اللوز يدقون ناقوس الخطر و يلتمسون من عامل الإقليم لحسن أبولعوان ووكالة حوض أم الربيع و المجلس الجماعي و السلطة المحلية معابنة الشعبة خصوصا في هذا الوقت بالذات حيث الأمطار الغزيرة .