أطلس سكوب
بمرارة وأسف كبير على سرقة هاتفه النقال، رد الأستاذ صاحب الفيديو الذي هز أوساط التربية والتكوين، وكشف الأستاذ مدرس التلميذة نادية التي ظهرت في الفيديو، تكتب الرقم “5”، على السبورة، أنه لم ينشر الفيديو، وليست له دراية وخبرة لنشره عبر الأنترنيت.
وحمل ناشره الذي سرق هاتفه النقال، مسؤولية نشر الفيديو، كما أفاد الأستاذ في رده عبر الانترنيت، أنه لقي مشاكل مع أقارب التلميذة، حين أخبرهم بكونها تجد مشاكل و صعوبة في التعلم، ما جعله يصورها من أجل إقناعهم، قبل أن تسطو جهات على هاتفه وتسبقه لنشره.
وتأسف الأستاذ بحصرة كبيرة، على نشر الفيديو، ونفى أن يكون من شيمه وأخلاقه التشهير بتلميذته، ولم يتمالك نفسه، ودخل في نوبة من البكاء، عبر عنها مغرد على الفيسبوك، بأنها تعبير صريح عن براءة الأستاذ، ودعا العديد من نساء ورجال التعليم إلى التضامن مع الأستاذ الذي تحول إلى ضحية، بعد أن اكتمل الشق الثاني من الخبر.