وم ع ـ أخبار اليوم
عشرة أيام بعد خطاب افتتاح البرلمان، أعلن الديوان الملكي عن تفاصيل “الزلزال السياسي” الذي وعد به جلالة الملك، فمباشرة بعد تسلم جلالته تقرير المجلس الأعلى للحسابات حول تعثر مشاريع الحسيمة منارة المتوسط أطاح بأربعة وزراء في حكومة سعد الدين العثماني، إضافة إلى علي الفاسي الفهري، المدير العام للمكتب الوطني للماء والكهرباء.
هذه القرارات فتحت الباب أمام ترقب جديد لما سيؤول إليه الحراك السياسي الجاري، بالإضافة إلى وزارة الشؤون الإفريقية التي أمر الملك بإحداثها، باتت الحكومة مقبلة على تعديل واسع سيلحق بها خمسة وزراء على الأقل.