أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

الدعوة إلى الاستقالة بعد سقوط ضحايا في الفيضانات وصرف 12 مليار في منتدى مراكش

نبيل يحياوي ـ أطلس سكوب

أكدت جماعة العدل والإحسان تدخل المسؤولين المغاربة بعد فيضانات الأسبوع الماضي، غير كافي، وأكدت أنه وأمام هول كارثة الفيضانات التي ضربت الجنوب الشرقي للمغرب وما خلفته من ضحايا بلغ عددهم 36 مواطنا، تحركت الدولة بتردد قاتل وببطء شديد وبوسائل بدائية، وتركت الساكنة تواجه مصيرها، وظل الإعلام الرسمي خارج التغطية، ولولا مواقع التواصل الاجتماعي لما عرف الرأي العام الوطني والعالمي خبر نكبة فيضانات كانت تتطلب لأهوالها إعلان الحداد والطوارئ.
 وأضافت الجماعة أن بيوت بالمئات دمرت، وساكنة بالآلاف قضت ليالي في العراء، ومحاصيل هكتارات بالمئات تلفت، وقطعان ماشية نفقت، وجسور خسفت، ودواوير لأيام عزلت وما تزال، لا مأكل ولا مشرب ولا ملبس. أما العشرات الذين قضوْا غرقا -اللهَ نسأل لهم الشهادة ولأهاليهم الصبر والسلوان- فـ”أكرمت” أجهزة الدولة وفادتهم و”أحسنت” الاعتراف بمواطنتهم و”سخَّرت” لنقلهم شاحنة للقمامة؛ مقابل ذلك خصّصت لنجدة العالقين الأجانب طائرة مروحية دفعا لعتب حكوماتهم، وتفاديا لسحب شهادة ثقتهم فيما يسمى “النموذج المغربي”!!
وطالبت العدل والاحسان المسؤولين الى الاستقالة كما يجري في الدول التي تحترم نفسها حسب ذكر الجماعة، حيث يسارع المسؤولون إلى تقديم استقالتهم اعترافا بالتقصير في تدبير القطاعات التي يشرفون عليها، لا ليتهافتوا على التقاط صور تذكارية وتسجيل حضور شكلي، أو يدعون، دون تردد أو انتظار للتعليمات الفوقية، إلى اجتماع يحدد برنامج تدخل عاجل، ويعلنون حالة الطوارئ ويسخرون مختلف أجهزة الدولة، وأولها الجيش (كما يُشاهد في حالات مشابهة في مختلف بلدان المعمور) إنقاذا للعالقين المحاصرين وانتشالا للغارقين وإغاثة بالمؤونة والدواء والغطاء للمحاصرين وإقامة لجسور مؤقتة تسهيلا لحركة التنقل.
وذكر موقع الجماعة أن كارثة الفيضانات التي جرفت بنية تحتية هشة أصلا، دليلٌ على فساد مستشر في دواليب الإدارة، وقد عرّت زيف شعارات تحفل بها نشرات الأخبار تصور المغرب بلدا انمحى فيه البؤس والحرمان والجهل والمرض والفساد والتسلط، ألسنا في عهد يراد له أن يكون جديدا، حيث الأوراش الكبرى ومبادرات التنمية البشرية التي جعلت البلاد تشكو تخمة المشاريع والمنجزات؟ ألسنا في مغرب تجاوز مفهوم الثروة المادية وأنشأ الهيئات لقياس درجة الثروة المعنوية لرصد مستويات سعادة المواطن المغربي المحسود على ما “يرفل” فيه من نِعم وراحة بال؟


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد