أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

جمعية زياد لرعاية ذوي الاحتياجات الخاصة بجهة بني ملال-خنيفرة تنظم لقاء تواصليا مع أمهات وأباء الأطفال في وضعية إعاقة.

ع ا

 

نظمت جمعية زياد لرعاية ذوي الاحتياجات الخاصة بجهة بني ملال-خنيفرة في إطار الشراكة مع المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية، والشراكة مع التعاون الوطني، وبدعم من مجلس جهة  بني ملال-خنيفرة، لقاء تواصليا مع أمهات وأباء الأطفال في وضعية إعاقة المتمدرسين بأقسام الإدماج المدرسي المحتضن من طرف الجمعية وأيضا لفائدة بعض الأسر المنخرطة بالجمعية، ومربيات بيت بهية للأطفال في وضعية إعاقة المتخلى عنهم، تحت عنوان “التوجيه الأسري والتشخيص النفسي-التربوي للأطفال في وضعية إعاقة”، وذلك يوم  4 نونبر 2017 بمركز باب فتوح للإدماج المدرسي المحتضن من طرف جمعية زياد لرعاية ذوي الاحتياجات الخاصة بجهة بني ملال-خنيفرة (بني ملال)، بحضور مدير مدرسة باب فتوح، ورئيس جمعية زياد، وأخصائية النفسي الحركي للجمعية، وبعض أعضاء المكتب المسير للجمعية.

وقد أشرف على تنشيط وتأطير هذا اللقاء الذي ابتداء مع الساعة التاسعة والنصف صباحا إلى غاية الواحدة بعد الزوال، عزيز لحنيش الأخصائي النفسي الاجتماعي والمربي المختص بالمركز الوطني محمد السادس للمعاقين -الملحقة  الجهوية مراكش-، ونــوح رابــي المربي المختص بالمركز الوطني محمد السادس للمعاقين -الملحقة  الجهوية مراكش- أيضا، وذلك لمعرفة احتياجاتهم النفسية والاجتماعية، ولتحقيق مسألة الثقة وانعكاسها على أداء الطفل في وضعية إعاقة. وقد تناولت مختلف المداخلات الاتجاهات النفسية، والاجتماعية التي تصاحب خبر قدوم طفل في وضعية إعاقة بالأسرة ، ولامست أيضا دور الأسرة في المتابعة التربوية داخل الجمعية، بالإضافة إلى تأطير المربون والمربيات في مجال التشخيص التربوي للأطفال وكيفية تعديل السلوكات وذلك من أجل تمكين الأطفال من الاستقلالية التامة في المجتمع انطلاقا من أساسيات و مجالات التدخل الرئيسية في التربية الخاصة وتأطيرها تطبيقيا.  ومما لاشك فيه أن قدوم طفل في وضعية إعاقة ليس بالحدث السهل على الأسرة بأكملها ويشكل منعطفات خطيرة في حياة تلك الأسرة، إذا لم تتوفر المعلومات الكافية للتعامل مع وضعية الإعاقة، ستؤثر بشكل مباشر على كثير من الجوانب النفسية، والاجتماعية، والاقتصادية، والسلوكية، والعاطفية، والانفعالية.

وقد استفاد من اللقاء التواصلي-التحسيسي-التكويني حوالي  30 أسرة، بالإضافة إلى الأطر التربوية العاملة بالجمعية وعيا منها بتغيير نظرة العاملين في مجال التربية الخاصة، سواء في المدارس والمراكز، والجمعيات، إلى آباء وأمهات الأطفال في وضعية إعاقة، وقد تمحور النقاش حول الكيفية التي يجب أن يعاملوا بها أبناءهم والمعلومات التي يحتاجونها، مع وإرشاد إلى الدور المهم الذي يلعبونه بتقديمهم للمعلومات الغنية للعاملين في ميدان التربية الخاصة، وأيضا، إلى الدور الذي يلعبونه في التأثير على النمو الكلي لطفلهما الذي يعاني من الإعاقة، وفي مثل هذه اللقاءات يتعلم الوالدان مبادئ وأساليب تعديل سلوك الأطفال في وضعية إعاقة، ويصبح بمقدورهما إحداث تغيرات ذات أهمية في سلوك طفلهما. فقد تفاعل الآباء مع الأساتذة وكانت تساؤلاتهم واضحة تستهدف ومفهوم الدعم المبكر بمختلف أشكاله وأنواعه سواء النفسية أو الاجتماعية أو التربوية أو التأهيلية، وكانت الإيجابات أكثر شمولية وأوسع نطاقا، إذ لم يعد يقتصر هذا التدخل المبكر على تقديم الخدمات للأطفال الذين يعانون من إعاقة واضحة، بل أصبح يستهدف أسرهم أيضا، فهذا المنحى من العمل يوكل للأسرة دوراً مهما، وبذلك لا يمكن التعامل مع الطفل بمعزل عن أسرته، بل يؤكد أن الطفل لا يمكن فهمه جيداً بمنأى عن ظروفه الأسرية والاجتماعية.

عرفت الفترة المسائية ليوم 4 نونبر 2017 بعد الاستراحة وتناول وجبة الغذاء، ومن الساعة الثالثة إلى غاية الساعة الثامنة قيام الأساتذة المتخصصون بالتشخيص النفسي والتربوي لأطفال المركز رفقة أمهاتهم ، تحت أنظار الطاقم التربوي وأطر جمعية زياد، لنهل طرق التشخيص النفسي التربوي، وتعد هذه الورشة التطبيقية فرصة لتشخيص الأطفال المتمدرسين والمنخرطين تشخيصا علميا دقيقا، يمكن من تحديد مكامن القوة والضعف لدى كل طفل والتعامل معهم حسب احتياجات كل واحد على حدة، وهو أيضا، فرصة لتكوين المربيات تطبيقيا، مما سيمكن من الانتقال من العمل الارتجالي من الناحية العلاجية والتربوية إلى العمل بمهنية واحترافية، من خلال إشراك أولياء الأمور في حل المشكلات رفقة الاختصاصيين  حسب أولويات الأهداف والخدمات.

والهدف من مثل هذه اللقاءات التواصلية هو إذكاء الوعي بخصوص الإعاقة ومواكبة الأسر من خلال الخدمات التي تقدمها الجمعية لفائدة فلذات أكبادهم.

         “عن المكتب المسير للجمعية”  


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد