ومع
خرج رئيس مجلس النواب عن هدوئه المعتاد، بعدما بلغت إلى مسامعه تفاصيل الفضيحة التي كشفتها عضوة المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، فتيحة سداس، مفادها لجوء بعض نواب الفريق الاشتراكي للتوقيع بدل زملائهم المتغيبين بدون عذر عن الجلسات العمومية، وعن اجتماعات اللجان البرلمانية، إذ لم يتمالك غضبه، مطالبا بزجر المخالفين لهذا المقتضى، وفق ما اوردته الأحداث المغربية.
وفي سياق متصل أفادت جريدة الأسبوع الصحفي أن الحبيب المالكي، رئيس مجلس النواب، غضب بشدة حين اكتشف أن عدد حضور نواب ونائبات مجلسه خلال آخر جلسة للأسئلة الشفوية لا يوازي بتاتا العدد الذي سجله العداد الإلكتروني الخاص بتثبيت الحضور إلى الجلسة إلكترونيا (البوانتاج).
وأضفت ذات الأسبوعية أن رئيس مجلس النواب استفسر مصالح إدارته عن حجم الحضور القليل قبل القيام بالإجراءات القبلية لعملية الاقتطاع من أجور النواب المتغيبين، كالإنذار والإشعار لتبرير سبب الغياب، غير أنه اكتشف أن جهاز “البوانتاج” سجل الحضور الكثيف على عكس واقع الغياب، ليؤكدوا له أن “البوانتاج” صحيح وعليه أن يبحث عن الخلل أين يوجد.