لحسن أكرام ـ أطلس سكوب
احتضنت مدينة أزيلال يوم الجمعة 5 دجنبر الجاري فعاليات البطولة الإقليمية للعدو الريفي المدرسي، وعرفت البطولة نجاحا كبيرا، كما استحسن المشاركون المستوى الذي ظهر به عدد من العدائين والعداءات المشاركين في المنافسة المدرسية الإقليمية، والمقبلين على المشاركة ضمن فعاليات البطولة الجهوية التي ستقام ببني ملال يوم 17 من دجنبر الجاري، تليها المنافسة الوطنية للعدو الريفي.

وعرفت المنافسة حضور عامل أزيلال لحسن ابولعوان، والنائب الإقليمي للتعليم بأزيلال يوسف لشقر، كما حضر خلال مجريات المنافسات عدد كبير من أطر الرياضة بالإقليم، وشاركت المؤسسات التعليمية من جماعات إقليم أزيلال خلال منافسات الألعاب المدرسية بعدائيها المتميزين.

ومرت أطوار المنافسات بفترات مشوقة اشتد فيها التنافس بين العدائين الذين حداهم أمل التأهيل إلى منافسات البطولة المقبلة للعدو الريفي، وبالنسبة للنتائج فقد عرفت سيطرة بعض الفرق من مؤسسات كإعدادية بن المقفع بأزيلال والثانوية الجديدة و ثانوية المسيرة وثانويات أخرى من دمنات وأفورار وتاكلفت.

كما سجلت خلال البطولة الإقليمية عدة حالات إغماء استدعت تدخل الفريق الطبي الذي حضر كل أطوار البطولة، مدعوما بعناصر الوقاية المدنية، وعناصر الهلال الأحمر، كما عرفت المنافسة التي أجريت في فضاء بهامش مدينة أزيلال، حضور متميز للعناصر الأمنية التي قامت بحماية العدائين والعداءات إلى آخر دقيقة من المنافسة.

وتم نقل العديد من المشاركات والمشاركين، إلى مستشفى الأطلس الكبير الأوسط بعد أن أغمي عليهن في فضاء المسابقة، وفي سياق متصل تَدخل حكام البطولة لإيقاف عدة محاولات غش قام بها بعض المتسابقين، وتميزت البطولة بحضور عامل إقليم أزيلال الذي أشرف على تتويج بعض الفائزين، كما تابع النائب الإقليمي للتعليم مجمل محطات المنافسة الإقليمية وأشرف على إعطاء انطلاقة سباق الفتيان، وكان مرفوقا برئيس مصلحة الشؤون التربوية ومراقبين تربويين وأطر الرياضة بإقليم أزيلال.

وفي تصريحات متطابقة أكد عدد من المشاركين والمشاركات أن البطولة التي أجريت بتراب إقليم أزيلال حققت نجاحا مهما، باستثناء بعض الصعوبات التي واجهها بعض المتنافسين والتي عزوها إلى الظروف الطبيعية وارتفاع منطقة أزيلال وطبيعة مدار السباق الذي حجب الرؤية على مراقبي السباق، كما شعرت مشاركات بصعوبة في التنفس أثناء المنافسة.

وتجدر الإشارة إلى أن الرياضة المدرسية تدخل في صلب اهتمامات المدرسة المغربية، باعتبارها خزانا للطاقات الواعدة والمتجددة، والتي يجب أن تلعب دورا كاملا في تأهيل وتكوين الأطفال المتعلمين، حيث تربط المدرسة المغربية بين الصحة البدنية والسلامة الفكرية للأجيال الناشئة وتعتبرها هَما مجتمعيا.

كما سجل خلال المنافسة المجهودات الكبيرة التي بدلها أطر الرياضة من مختلف المؤسسات التعليمية بأزيلال، كما يسجل التعاون الكبير بين الفعاليات التي أشرفت على تنظيم المنافسة، والروح الرياضية التي أبانت عنها الكفاءات التي نظمت و عملت على إنجاح المنافسة الإقليمية.
وسوف نوافي القراء الكرام بتفاصيل النتائج على صعيد الفرق والمنافسات الفردية يوم غذ السبت 6 دجنبر.

وبالنسبة للفئات المشاركة في المنافسة الإقليمية، شارك 67 عداءة من الصغيرات ومن فئة الصغار 118، وبراعم إناث 92 مشاركة،و براعم ذكور 127، ومن الفتيات 36 مشاركة، و 96 متسابق من الفتيان، و 85 من الشبان، و 7 شابات فقط.
