« اطلس سكوب » من بني ملال :
تمكن منخرطو الجمعية الجهوية لمكثري البذور بجهة بني ملال خنيفرة، امس الاربعاء من إفشال ما وصفوه بمناورات فئة قليلة الانقلاب على الشرعية التنظيمية والقانونية، وتوجيه الجمعية لأغراض سياسوية بعيدة كل البعد عن هموم الفلاحين، من خلال محاولتها عقد جمع عام لتأسيس الفرع الجهوي للجمعية المذكورة، دون ترخيص من المكتب الوطني، منددين بالمؤامرة الانقلابية من طرف ما سمي ب ” اللجنة التحضيرية ” بتنسيق مباشر مع الادارة المركزية لشركة «سونكوس».

وأكد منخرطو الجمعية تشبثه بشرعية المكتب المنبثق عن الجمع العام المنعقد بتاريخ 08 /07/2017 بإشراف رئيس المكتب الوطني للجمعية ووزارة الفلاحة والمركز الجهوي للاستثمار الفلاحي ورئيس الغرفة الفلاحية والسلطة المحلية، وبحضور أزيد من 250 منخرط بالفرع الجهوي، مهددين باتخاذ جميع الوسائل القانونية والنضالية لوضع حد لعمليات التزوير التي تتعرض لها إرادتهم، مستنكرين تصرفات ثلة قليلة، تعتبر نفسها نافذة داخل الجهة، والتي اضطرت لمغادرة القاعة، بعد شنآن و مشادات كلامية، دون أن تتمكن من تمرير مشروعها، بعد ما طالبها المجتمعون بالرحيل.
وكانت جهة تطلق على نفسها اسم “اللجنة التحضيرية” قد وجهت دعوات لمجموعة من المنخرطين الجمعية، دعت فيه إلى ما أسمته ” تأسيس الجمعية الجهوية لمكثري البذور بجهة بني ملال خنيفرة”، بأحد فنادق مدينة بني ملال، الذي عرف محيطه صبيحة اليوم إنزال أمنيا كثيف تحسبا لأي انزلاق.

مقابل ذلك، كانت السلطات المحلية ببني ملال في وقت سابق رفضت تسليم وصل الإيداع المؤقت لرئيس الجمعية الجهوية لمكثري البذور بجهة بني ملال خنيفرة، دون الإدلاء بالأسباب، مما اثار غضب مجموعة من المنخرطين.
الى ذلك توصلت الجريدة بوصل نهائي، يفيد أن الفرع الجهوي للجمعية كان قائما قانونيا منذ مدة.