أطلس سكوب
لم يفرق رئيس مجلس المستشارين خلال دعوة مستشاري المجلس لتلاوة الفاتحة ترحما على روح عبد الله باها، بين هذا الأخير و عبد الإله بن كيران، حيث قال بالحرف أريد أن أدعو المجلس الموقر لتلاوة الفاتحة ترحما على السيد عبد الإله..عبد الله بن كيران.
وعلق الرئيس بعد زلة لسانه، أن الصحافة ستجد ما تكتبه حول الموضوع…
واختلفت تعليقات الفيسبوكيين حول الموضوع، حيث كتب مغردون على حائطهم أن الرجل نطق بما في قلبه، واخرون اكدوا أنه فعلا لم يكذب، لان الراحل باها هو عبد الاله بن كيران، ونصفه الذي يكمله، وقال اخرون، “صحيح ما قاله رئيس مجلس النواب.. قالها السيد بنكيران “ماتت روحي و بقي جسدي” إنا لله وإنا إليه راجعون…
وعلق آخرون في موقع التواصل أن الرجل حضر للزلة من قبل، بدليل أنه ربط زلته بالصحافة قبل أن يعتذر ، واكتفى آخرون بالتعليق بكون الخطأ انساني وارد والجميع معرض للخطأ والزلات، وخير الخطائين الثوابون.
رحم الله الفقيد باها وأسكنه فسيح جناته
انا لله وانا اليه راجعون