نورالدين ثلاج ـ أطلس سكوب
أثقل نشطاء فايسبوكيون وحقوقيون بمدينة بوزنيقة الجهات الأمنية المختصة بسيل من الانتقادات على الطريقة التي تمت بها عملية تمشيط مسرح الجريمة، بعد حادث وفاة وزير الدولة الراحل عبد الله بها.
وجاءت الانتقادات بعيد عملية التمشيط والتي قال المنتقدون أنها لم تكن بالمستوى المطلوب، خاصة وأنهم عثروا على بقايا من أشلاء جثة الراحل باها، أثناء تفقدهم للمنطقة.
كما عثر على قفازات بلاستيكية قرب مسرح الجريمة، يرجح أنها استعملت في الفترة الصباحية من طرف الفريق العلمي والتقني، وتساءلوا لماذا لم يتم التدقيق في عملية التمشيط، وإحراق مسرح الجريمة.
وتجدر الإشارة إلى أن الجهات الأمنية كانت قد طوقت المنطقة بالعشرات من الدركيين وأفراد القوات المساعدة، مشيرين إلى أنهم وقفوا بعد الزوال قبيل رحيل تلك الفرقة.