أطلس سكوب ـ أزيلال
خرجت اليوم الاثنين 22 يناير الجاري، ساكنة دواوير باكودنلخير للاحتجاج في مسيرة نظمت من الدواوير المعنية الى امام مقر عمالة إقليم أزيلال للدفاع عن الحق في الاستفادة من هذه طريق “التي باتت تعرف بطريق السفر والوزير” المدعمة من الدولة الإيطالية بمبلغ مالي مهم ، ولم تر النور إلى حدود الساعة.
ساكنة الدواوير المعنية عادت للاحتجاج مرة أخرى أمام مقر عمالة إقليم أزيلال، مرددين شعارات تشجب ما حصل من تأخير في بناء الطريقة وفك العزلة عنهم .
وللإشارة فالاحتجاجات عادت الى الواجهة حول الطريق بعد أن اصيبت المقاولة التي أسند لها ورش تهييئ طريق تاداوت، بالإفلاس ولم تستطع استكمال الأشغال، وفق مصادر مقربة.
وأكدت مصادر مطلعة أن التأخير الحاصل في المشروع الذي يخص وزارة التجهيز جاء بسبب افلاس الشركة الحاملة للمشروع ، وتأخر الاعلان عن الصفقة الجديدة في 2017 من طرف الجهات الوصية بوزارة التجهيز.
وفي سياق متصل اكدت مصادر من المحتجين أن السيد عامل أزيلال أخبر تمثيلية المحتجين اثناء استقبالهم اليوم بمكتبه بأن الصفقة تم نشرها في الجرائد الوطنية وسيتم فتح الأظرفة في أواخر شهر فبراير، ووعدهم بأن الأشغال ستبتدأ في أواخر شهر مارس المقبل.
الساكنة المحتجة رغم تلقيها خبر قرب بداية الشروع في بناء الطريق صمموا على ضرورة فتح تحقيق لمعرفة أسباب وملابسات تعتر الاشغال منذ سنة 2010 .
وأضافت مصادر متطابقة من المحتجين أن الاعتصام ليس موجها ضد السلطات الاقليمية في شخص السيد العامل محمد عطفاوي، بل جاء تنفيذا لما اختارته الساكنة من اجل معرفة اسباب تأخير مشروع الطريق منذ عهد الوزير غلاب والعامل علي بويكناش.
وأردفت المصادر أن الساكنة الغاضبة تكن كل الاحترام والتقدير للسيد عامل إقليم أزيلال وتعترف بالمجهودات القيمة التي يوليها لمناطقهم والاقليم بصفة عامة.