م اوحمي
في الوقت الذي تفرض الاعراف والقوانين ان يكون اهل الدار أكثر تأثيثا نجد أزيلال خارجها اذ تتوفر مديرية التجهيز والنقل بالإقليم على 7 كاسحات ثلوج من اصل 42 في اقليم جبلي يعرف تساقطات ثلجية مستمرة وهو ما يحرج وزارة اعمارة وارقامها الخضراء التي تشير الى الطرق المقطوعة وتدخلات مسؤوليها لفك العزلة عن المعزولين في الطرقات وان كان عدد الطرقات المصنفة التي من المفروض ان يرعاها هذا القطاع بالإقليم كبيرة و منتشرة بعدة دوائر ادارية فكيف لوزارة لها ميزانية كبيرة ان تتدخل بأزيلال بسبع كاسحات في الوقت الذي ساهم به مجلس الجهة بثلاث كاسحات ومجموع الجماعات بكاسحتين والمجلس الاقليمي ب 30 كاسحة اغلبنها مكتراة يسدد نفقة الكازوال والسائقين .
ونظرا لا تفاع منسوب الثلوج و ارتفاع عدد الطرقات المقطوعة فقد اكدت لنا مصادر مسؤولة من المجلس الاقليمي ان الكاسحات تقوم بفتح الطرقات المصنفة و المسالك المؤدية للقيادات و الباشويات كاولوية انية و بعدها يتم فتح المسالك المؤية للدواوير و العملية لا تستغرق وقتا طويلا .
والتمس مهتمون من وزارة التجهيز والنقل و اللوجستيك الرفع من عدد كاسحاتها للثلوج في اقليم ازيلال بصفتها المسؤولة اولا و اخيرا عن القطاع .