أطلس سكوب ـ بني ملال
عرفت بني ملال اليوم الجمعة 9 فبراير الجاري على الساعة 9 صباحا احتجاج المئات من التلاميذ والتلميذات في وقفة احتجاجية دعت اليها الاطر التربوية والادارية العاملة بثانوية العامرية التاهيلية بمدينة بني ملال بمشاركة جمعية اباء وامهات واولياء التلاميذ و النقابات والجمعيات الحقوقية.

و قامت هذه الجحافل الحاضرة انطلاقا من امام المديرية الاقليمية ببني ملال في اتجاه الاكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال خنيفرة في مسيرة قوية ومرت من امام مقر ولاية الامن ببني ملال ، رفع خلالها المحتجون شعارات قوية تتوعد بالمزيد من الاحتجاجات لرد القرار الذي يعتبره المحتجون ليس في صالح المتعلمين بالثانوية.
واكدت مصادر مطلعة أن هذه الخطوة الاحتجاجية جاءت بعد مجموعة من التحركات والوقفات والمراسلات، وعزت هذا التوتر الى المصادقة على مشروع اقامة محلات تجارية للباعة الجائلين على طول الرصيف وبمحاذاة اسوار الثانوية من جهتي شارع الرباط والشارع المحادي له .

وقد قام الاساتذة بتوقيع العرائض ومراسلة عدة جهات منها المجلس الجماعي والباشا وولاية الجهة وزارة الداخلية ووزارة التربية الوطنية، كما انتدبوا لجنة قامت بطرق باب الباشا لكنه رفض استقبالهم، وتم التوقف عن العمل لعدة مرات صباحا من ال10 الى ال12 ومساء من ال4 الى ال6 توجت بمسيرة جابت مختلف الشوارع المحيطة بالمؤسسة بمشاركة الاباء والنقابات والسكان المجاورين للمؤسسة قبل العطلة المدرسية الاخيرة.

وبعد العودة من العطلة تضيف المصادر “اكتشف التلاميذ ومعهم الاساتذة والاطر الادارية ان الجهات المسؤولة مصرة على المضي في انجاز هذا المشروع الذي سيضر بالمنظومة التربوية وسيهدد امن التلاميذ وسيمس بالفضاء التربوي واحتلال الملك العمومي لان ذلك سيحتل الرصيف كاملا وسيخلق انشطة وخدمات تكون مصاحبة لمثل هذه السويقات.

وتأسفت مصادر من المحتجين من كون ثانوية العامرية العريقة ستحاصر من كل الجهات بالشاحنات والتاكسيات وباعة الاكياس والماكولات والمتسولين والمنحرفين لان اي نشاط تجاري من هذا النوع سيخلق كل ذلك مما يجعل الولوج الى المؤسسة صعبا ويشوش على الاساتذة في قاعات الدرس.
والخطير في الامر أن المحتجين مصممون على التصعيد اذا لم يتم التراجع عن قرار المصادقة على مشروع اقامة محلات تجارية للباعة الجائلين على طول الرصيف وبمحاذاة اسوار ثانوية العامرية.