التنسيقية الوطنية المستقلة لأعوان التنفيذ بالمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب تنتفض ضد السلاليم الدنيا
أطلس سكوب ـ محمد فتال
إيمانا بمبادئها الثابتة وقيمها النضالية العالية وبمطلبها المشروع والمتمثل في حذف السلاليم الدنيا طبقا للمرسوم الوزاري رقم 062 10 2 الصادر بالجريدة الرسمية عدد 62 58 بتاريخ فاتح أبريل 2010 .
وفي بلاغ لها توصل الموقع بنسخة منه، دعت التنسيقية الوطنية المستقلة لأعوان التنفيذ بالمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب – قطاع الماء – كل الفعاليات النقابية والحقوقية إلى الدعم والمساندة الفعلية والميدانية في محطاتها النضالية التي سطرتها تحت شعار “ توحيد ، استقلالية و انفتاح على كافة النقابات القطاعية والمنظمات والهيئات الحقوقية “وتمت برمجتها كالتالي :
+ إضراب وطني أيام 27 ، 28 و 29 من مارس 2018 .
+ إضراب وطني أيام 10 ، 11 و 12 من أبريل 2018 .
+ إضراب وطني أيام 24 ، 25 و 26 من أبريل 2018 مع اعتصام يومي 24 و 25 أمام الإدارة الباطيكس .
لحث وتشجيع مناضليها في جميع هياكلها التنظيمية ومنخرطيها من كل هيئات التنفيذ ، المهارة والأطر للمشاركة الفعلية في هذه المحطات النضالية النوعية لإنجاحها على كافة مستويات مستخدمات ومستخدمو القطاع والإطارات النقابية، وتسمع صوتها لأذان الإدارة الصماء تعبيرا عن سخطها على الأوضاع التي يعيشها المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب – قطاع الماء – والتمييز الذي لحق بأعوان التنفيذ في تناقض صارخ للدستور والمواثيق الدولية في الوقت الذي ينتظرون من السيد المدير العام بالنيابة حل عاجل وعادل لهذا الملف بحذف السلالم الدنيا من 1 إلى 10 بأثر رجعي، وإخراج المكتب من الاحتقان السائد فيه نتيجة لسياسات المدير العام السابق . سياسة التماطل والرهان على عامل الزمن والخضوع للأمر الواقع واستفحال الفساد في كل مديرياته مما عمق معاناة شغيلة وضاعت حقوقهم .
وأمام هذا الوضع فإن التنسيقية الوطنية المستقلة لتحمل الإدارة العامة في شخص مديرها العام بالنيابة ، المسؤولية تفاديا لم ستؤول إليه الأوضاع وتضرب بقوة في السلم الإجتماعي نتيجة الوضعية الكارثية التي يعيشها يعيشها عصب إنتاج أعوان التنفيذ الذين تهيب بهم للتصعيد لم يسبق له مثيل في القطاع حتى تحقيق المطلب واسترجاع كامل الحقوق .