م اوحمي
تساءل متتبعون عمادا ينقص جهة بني ملال خنيفرة حتى تحرم من حظها في احتضان مقابلات مونديال 2026 في حالة فوز المغرب بتنظيمه ..مطار بني ملال و مجموعة من الفنادق المصنفة وشلال اوزود وبحيرة بين الويدان وعين اسردون و .. منشئات سياحية كافية لجلب السياح الاجانب قبل المونديال وبعده .
لكن حلم الساكنة تبخر بمجرد الاعلان عن المدن المحتضنة و برنامج الطرق السيارة و السكك الحديدية وظل المعنيون يترقبون التحام النواب البرلمانيون و المستشارين في سؤال يجمعهم بقبة البرلمان لماذا تم استثناء جهتنا ؟؟الم تكن يوما خزانا للاعبين الكبار و المدربين امثال مصطفى فاضل و نجاح و يومير و ..الم يعشق سكانها اللعبة يوما و ابانوا عن فرحة المنتخب والوداد في المحافل القارية و خرجوا للشوارع يهتفون ويصيحون ام ان بجهتنا ازمة نخب قادرة على لعب دور المحامي في القضايا الكبرى فماذا يجعلنا استثناءا مقارنة مع مدن لها شرف الاحتضان ؟؟
الا نستحق نحن ايضا اسراع وثيرة ربط مراكش فاس بالطريق السيار مرورا بقلعة السراغنة و بني ملال الا نستحق خط سككي كبير لنفس الطريق الا نستحق ان يفتح مطارنا ابوابه للمسافرين الى جميع دول العالم غير ميلانو مع توقف بالدار البيضاء الم تتوفر الجهة على الاف المهاجرين في بقاع العالم حتى نسمع اللوم من مغاربة العالم المنتمين للجهة ويحملون المسؤولية لكبار الناخبين علما ان جهتنا اعطت وزراء كثر من ازيلال وبني ملال وخريبكة والفقيه بن صالح .
وما احوجنا ان نفوز بالتنظيم و تنال جهتنا حظها من التنمية التي سطرتها اللجنة المكلفة بالملف المغربي و يستمر الانتظار .