أمل زيان
لأعاقبنك بي
عاهدتك و أخلفت ,وإني لست آسفة !
حتى إني لا أكثر لما لديك,ومن لديك …
ففي دفتري رسائل إليك لن تقرئها أبدا،وقصائد لن أشاركك إياها
أماكن لن نزورها معا ، وصور فيها لن تجمعني بك
أفلام لن تشاهدها معي ،وفساتين لن ألبسها لك
معاطف تذكرني بشتاء أكاذيبك سأمزقها،وأحذية تحمل أسماء مدن مررنا بها سأرميها و أخذل خطواتي ،أما عيناي فسأقتلعهما كيلا أبصر بك….
مكالمات هاتفية لن تحمل بحة صوتي إليك،وكلمات شوق لن أسمعك إياها
منزل لن نسكنه معا،وصدى صوتي فيه لن يميز يومك عنهم
أحلام مرتعشة سأطرد طيفك منها ,وأجهضك من رحم ذاكرتي
طفلي لن يشبهك ولن أنجبه منك ،وخاتم على يسار يدي لن تكون له علاقة بك..عذرا فلي حق في إنقاذ أنوثتي !
ما عدا مزهريتك …ذبلت ورودها و ما إستطعت كفي عن سقيها،عسايا في حبك ما آرتويت.وإني لألعن حبك ووفاء ذاكرتي..
إني أتنازل عنك و أهديك كل ما لست فيه
لربما تجمعنا صدفة أو ميعاد متفق عليه! حينها لا تمد لي يديك..أخشى أن يتعرف عليك قلبي وينتظرك للسنوات القادمة.. فسلام عليك وعلي السلام فيما لا أنتظر!