أطلس سكوب
قالت وداد ملحاف، إحدى المشتكيات بـ”توفيق بوعشرين”، مدير نشر “أخبار اليوم”، و”اليوم 24” المتابع بتهم ثقيلة من بينها الاغتصاب والاتجار بالبشر..، إنها كادت تفقد الوعي من هول الصدمة عندما حاول توفيق بوعشرين اغتصابها، وأكدت في حوار حصري مع أسبوعية “الأيام” أن الفرقة الوطنية أطلعتها على فيديويين يخصانها، الأول من دقيقة ونصف والثاني من دقيقتين.
وفيما نفت أن تكون، وخلود الجابري، المشتكية الثانية، قد دبرتا “مؤامرة” ضد بوعشرين بعد لقائهما في أبيدجان معتبرة ذلك “خرافات وأوهام”، أكدت “ملحاف” على أن “خلود الجابري لم تكن في أبيدجان، والأكثر من ذلك لم يسبق لها أن غادرت التراب الوطني، ولم تحصل لأول مرة على جواز السفر سوى في غضون الأسابيع القليلة الماضية”.
“وداد ملحاف”، أكدت أيضا في الحوار ذاته، على أنها لم تبادر بتقديم شكاية ضد بوعشرين”، بالرغم من أنه تحرش بها منذ سنة 2015، بسبب انعدام الأدلة لديها، وأنها قررت مواجهته قضائيا بعد استدعائها من طرف الفرقة الوطنية، حيث عرضت عليها الفرقة شريط فيديو يوثق لحظات الاعتداء الجنسي عليها من طرف ” بوعشرين”، وهو ما اعتبرته “وداد”، دليلا للخروج إلى العلن والمطالبة بحقها.
وعن اتهامها بكونها من وضع الكاميرات في مكتب “بوعشرين”، أفادت المتحدثة ذاتها، أن ما يتم الترويج إليه “هراء”، وأن لا علاقة لها بالأجهزة الإلكترونية ولا بالنظام المعلوماتي لمؤسسة “أخبار اليوم”..، وشددت على أن الأهم من هذه “الخزعبلات”، التي يتم ترديدها هو “هل قام بوعشرين بالاعتداء الجنسي أم لا؟ ..أما باقي التفاصيل فالشرطة القضائية هي المخول لها الإجابة على هذه الأسئلة”…
التفاصيل في جريدة “الأيام”