ابو وليد
من المؤسف جدا ان نسمع كل اسبوع عن الانتحارات كان اخرها انتحار الشاب “ج م” من افورار ليلة الاثنين تاسع ابريل الجاري بعدما رمى بنفسه من الطابق الثاني لمنزل والديه بحي اللوز .
الشاب الذي ترعرع في وسط محترم من والدين تلقى احسن تربية فقد والده الذي كان معروفا بنجاح تجارته فانقلبت حياته، و بدأ يشعر باضطرابات، وقبله بحي الباطمات شاب اخر كان من خيرة الجزارين بالبلدة و بعده تلميذ بحي النصر و…و..وتحدث اعلاميون عن حالات ببني ملال و الفقيه بن صالح. و ظلت المنطقة تعيش على حالها ، وتطرح تساؤلات عن عوامل عديدة تدفع شبابنا الى الانتحار.
ووفق مصادر متتبعة فإن البطالة وتفشيها من ابرز العوامل المسببة للانتحار، فقد أكدت انه بالرغم من توفر اقليم بني ملال على معامل فانها لاتلبي الطلبات لكونها صغيرة لا تشغل الا القليل و احيانا يركز اصحابها على عائلاتهم مع بعض الغرباء اما افورار فبدورها رغم انها تتوفر على اكبر مضخة مائية و معمل لتوليد الكهرباء ومركز فلاحي فان تشغيل ابناء المنطقة ب”كوطا” ليس في اجندة احد .
اذن هل هي العطالة لوحدها ام هناك اشياء لايعرفها الا اهل علم الاجتماع ، لتستمر المعاناة دون أن تصل الى قرار؟؟
وطالبت المصادر أن تتدخل الدولة لمساعدة الجماعات في توفير فرص الشغل، ومحاربة البطالة في العديد من المجالات لتحسين وضع الشباب وانقاذه من براثين عولمة متوحشة، استلبته وعكرت صفو استقراره الهادئ بقصص مسلسلاته المدبلجة التي تكاد لا تخرج عن نقل مشاكل المجتمعات الى مجتمعنا المحافظ..أليست هي من يصب الزيت على النار، تختم مصادرنا؟؟.