اوحمي
صادفنا عشرات الحافلات و السيارات الخاصة صبيحة يوم الاحد 22ابريل الجاري وجهتها اماكن معينة على جنبات بحيرة بين الويدان ” ايت علوي و ايت حلوان و ايت علي امحند و…” حيث انتعشت السياحة خاصة الداخلية منها وعمت الفرحة الساكنة ومعها جمعية ارباب الزوارق التي تنقل السياح لمدد غير محدودة و باثمنة مشجعة حيث قال البعض منهم انهم يعملون بأريحية ولديهم زبناء يتصلون بهم من مختلف مناطق المغرب للحجز .
وتعرف بحيرة بين الويدان اقبالا كبيرا للزوار خصوصا بعد عرض سلسلة رمضانية بعنوان “لوبيرج”كما تتوفر الجماعة الترابية على فنادق مصنفة و مأوي من الطراز العالي اوت شخصيات سامية ووزراء وبرلمانيون و مسؤولون اجانب .
السلطة الاقليمية بدورها اولت اهتماما خاصا للبحيرة من أجل توفير كافة الشروط لانجاح السياحة الداخلية و هو ما مكنها من ارتفاع عدد ايام الايواء بل ان في اوقات الدروة لايمكن للسائح الحجز بسهولة ويبقى على المجلس الجهوي للسياحة بجهة بني ملال خنيفرة CRTاعطاء اهمية للمناطق السياحية بازيلال التي تستعملها نظيرتها بمراكش للترويج بيد ان اصحاب الارض مازالوا لم يستوعبوا المعنى الحقيقي لسياحة اقامة و التي تدر فرص شغل كثيرة و رواج اقتصادي كبير فهل سيتحرك العاملون في القطاع السياحي بازيلال لرد الاعتبار للسياحة و تنظيم ايام في هذا المجال و استغلال كافة اشكال الترويج .