نبيل يحياوي
كشف الأمين العام لحزب الاستقلال نزار بركة، خلال استضافته في البرنامج الأسبوعي “نقطة إلى السطر” على الإذاعة الوطنية،الجمعة27 أبريل، عن موقفه من حملة المقاطعة الواسعة لمنتوجات استهلاكية بسبب غلاء أسعارها، ووصفها بالشكل الجديد الذي نهجه المغاربة للتعبير عن احتجاجهم، منتقدا صمت الحكومة حول الموضوع.
وقال بركة ” أن أسعار المحروقات وصلت إلى الحد الأقصى للتحمل لدى المواطنين، وهو ما لا يمكن تجاوزه، مستغربا ما اعتبره الصمت الحكومة من المقاطعة، مشيرا إلى أن هذا الصمت يدل على “ارتباك وضعف الأداء وغياب بعد النظر الاستراتيجي في العمل الحكومي”.
وزاد بركة : المهم ليس هو من يقف وراء هذه الحملة، بل ما يهم هو التقاط الرسائل الأساسية من المقاطعة، وهي معاناة المواطنين مع غلاء المعيشة” و مضيفا“قد يكون التخوف من زيادة الأسعار في رمضان من بين أسباب الحملة، “خاصة أن ما يعمق هذا الوضع هو تقهقر الطبقة الوسطى”.
وتجدر الاشارة الى ان حملة المقاطعة الواسعة لمنتوجات استهلاكية بسبب غلاء أسعارها، انطلقت الثلاثاء الماضي، عبر مواقع التواصل الاجتماعي بانتشار ملصقات تدعو إلى مقاطعة منتوجات الحليب و المياه المعدنية و كذا محطة للبنزين بسبب الغلاء.
كما ان مهاجرين مغاربة تضامنا مع المقاطعة انخرطوا بطريقة خاصة عن طريق فضح اثمان المنتجات بالديار الاوربية ومقارنتها مع نظيرتها بالمغرب، وتبين ان الفرق كبير جداا وهذا ما يطرح اكثر من تساؤل، حيث نشر مهاجر مغربي بايطاليا شريطا يؤكد فيه على سبيل المثال لا الحصر ان ما يقرب من 10 لترات من الماء المعدني تباع ب 10 دراهم فقط.