مراسلة خاصة
بعد نشر بيان شبكة سلسلة الاطلس للتنمية المستدامة بأفورار ناشدت من خلاله عامل أزيلال التدخل لنزع فتيل النزاعات وتصفية الأجواء بجمعية ورلاغ بأفورار، توصل الموقع اليوم الاحد 29 ابريل الجاري، من بعض منخرطي جمعية ورلاغ للماء جاء فيه :
“إستغرب منخرطي جمعية ورلاغ للماء من البيان الذي نشرته الشبكة أعلاه تحت عنوان : “جمعويون يلتمسون من عامل أزيلال التدخل لنزع فتيل النزاعات و تصفية الأجواء من أجل استمرار جمعية بأفورار”.
و إنهم إذ كانوا سباقين إلى طلب تدخل السيد عامل إقليم أزيلال مرارً و تكراراً عبر شكاياتهم و مسيراتهم ووقفاتهم الاحتجاجية و عن طريق السلطات المحلية و عبر مختلف المواقع الإلكترونية، بل بالإحتجاج المباشر أمام مقر عمالة إقليم أزيلال، فإنهم يثمنون طلب الشبكة من جهة و يستنكرون التهم المجانية التي جاءت في البيان ضد ساكنة الدوار، كما أنهم لا يزالون ينتظرون تدخل ممثل صاحب الجلالة في الإقليم، السيد عامل إقليم أزيلال لينصفهم و يرد حقهم المسلوب و المضطهد من طرف رئيس جمعية ورلاغ للماء و التنمية و البيئة و الثقافة بمساندة الشبكة المذكورة أعلاه، التي كالت مجموعة من الإتهامات المجانية للساكنة، و التي كان الأجدر بها أن تتحرى الحقيقة قبل إتهام الساكنة المغلوبة على أمرها،هذه الشبكة المعروفة بتوجهها الحزبي الذي يدفعنا للتساءل حول مغزى إصدارها لهذا البيان الذي لم تلتزم فيه بالحياد.
و إننا نستغرب من حشر الشبكة لأنفها في أمور دوار ورلاغ البعيدة كل البعد عن هذه الشبكة المعلومة و التي تعتبر جمعية ورلاغ للماء عضوا فيها، و يرأسها مستشار جماعي سابق.
وإننا نطالب السيد عامل صاحب الجلالة بالإقليم بالتدخل العاجل لإنصاف هؤلاء المنخرطين المغلوبين على أمرهم، تفعيلاً للمبدأ الدستوري القاضي بربط المسؤولية بالمحاسبة وذلك بإخضاع مالية الجمعية للتدقيق و الحساب، هذا الأخير الذي كان و لا يزال شرط المنخرطين كي يؤدوا ما بذمتهم من استهلاك للماء.
و تجدر الإشارة إلى أن الجمعية التي عمرها 15 سنة و على رأسها نفس الرئيس، و هوالمرشح الجماعي للدوار لنفس المدة أو أكثر، فأي خير و نماء تحقق لهذا الدوار الذي شيدت على أرضه أضخم المشاريع على الصعيد الإفريقي!؟؟
و في الأخير نذكر الجميع أن ما يحركنا كشباب الدوار و منخرطي الجمعية هو غيرتنا على هذا الدوار و حبنا لوطننا مبتغين له المصلحة العامة و الرقي و الازدهار.