(ومع) أكد المدير الجهوي للفلاحة بجهة بني ملال- خنيفرة السيد احساين رحاوي أن التساقطات المطرية الأخيرة المهمة مكنت وبشكل كبير من تحسين نسب ملء السدود المتواجدة بالجهة.
وأوضح رحاوي ، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن التساقطات المطرية والثلجية التي عرفتها الجهة ، والتي بلغت 366 ملم ، سيكون لها الأثر الإيجابي في الرفع من منسوب حقينة السدود خلال الموسم الفلاحي الحالي.
وأضاف أن هذه التساقطات ، التي سجلت نسبة 64 في المائة بسد بين الويدان ( مخزون 800 مليون متر مكعب) و98 في المائة بسد الحنصالي ( مخزون 710 مليون متر مكعب)، سيكون لها وقع إيجابي مباشر على كل المزروعات سواء بالمناطق السقوية أو البورية ، نظرا لانتظامها في الزمان والمكان، وكذلك على الغطاء النباتي وحالة المراعي التي توجد في حالة جيدة.
وسجل المدير الجهوي للفلاحة أنه بالنسبة لسلسلة الشمندر السكري، التي تعتبر من أهم السلاسل الإنتاجية والاقتصادية بالجهة بفضل الإجراءات المتخذة في إطار المخطط الفلاحي الجهوي، فقد تم إنجاز 13 ألف و500 هكتار ( 100 في المائة من البرنامج المسطر)، رغم محدودية الموارد المائية في بداية الموسم، وذلك بفضل التنسيق المحكم بين المنتجين وكافة المتدخلين في هذا القطاع ، الذي يمكن من خلق ما يعادل 3 ملايين يوم عمل لفائدة ساكنة المنطقة والمناطق المجاورة.
وأضاف أن هذه الزراعة تتمتع بحالة صحية ومستوى نمو جيد بما يبشر بموسم متميز ، الشيء الذي أكدته نتائج العينات المنجزة من طرف اللجنة التقنية.وترقب أن تنتج عملية قلع الشمندر السكري ، التي انطلقت أول أمس و ستستمر إلى أواخر شهر يوليوز، ما يقارب مليون طن بمردودية قد تناهز 75طن للهكتار.
وبخصوص سلسلة الحبوب الخريفية بجهة بني ملال- خنيفرة ، أوضح رحاوي أن المساحة المزروعة والتي توجد في حالة جيدة ، بلغت 570 ألف هكتار بنسبة 84 في المائة من البرنامج المسطر ، حيث يرتقب تحقيق إنتاج إجمالي من الحبوب يفوق 12 مليون قنطار أي ما يمثل 12 في المائة من الإنتاج الوطني ، والذي حدد في 98,2 مليون قنطار.
وعلاقة بسلسلة تكثير البذور المختارة، والتي تميز الجهة، قال رحاوي إن هذه السلسلة تساهم ب 30 في المائة من الإنتاج الوطني سنويا، وأن المساحة المنجزة وصلت إلى 8500 هكتار ، حيث تمكن من إنتاج مرتقب يفوق 400 ألف قنطار من البذور المختارة للحبوب.