محمد كسوة
أشرف محمد دردوري والي جهة بني ملال خنيفرة وعامل إقليم بني ملال مرفوقا برؤساء المصالح الخارجية والعسكرية والمنتخبين صباح اليوم السبت 19 ماي 2018 بالجماعة الترابية أولاد إعيش على إعطاء انطلاقة العملية الوطنية للدعم الغذائي “رمضان 1439 ” باقليم بني ملال، التي تنظمها مؤسسة محمد الخامس للتضامن بمناسبة شهر رمضان الأبرك ككل سنة.
وتتكون الحصة حسب الشروح التي قدمها الواصي فالق المنسق الجهوي للتعاون الوطني من 10 كلغ من الدقيق؛ 04 كلغ من السكــــــر؛ 250 غرام من الشاي؛ 05 لترات من الزيت؛ 01 كلغ من العجائن ؛01 كلغ من العدس و 01 كلغ من الطماطم المعلبة.
وسيستفيد من هذه العملية النبيلة بإقليم بني ملال 8600 أسرة في وضعية هشاشة منها 600 أسرة بالوسط الحضري ( بني ملال ) و 8000 أسرة بالوسط القروي ( أولاد امبارك – فم أودي – أولاد اكناو – أولاد اعيش – سيدي جابر – أيت أم البخت – اغبالة – دير القصيبة – ناوور – تيزي نسلي – بوتفردة – تاكزيرت – فم العنصر – تانوغة – أولاد سعيد الواد – أولاد يوسف – كطاية سمكت )
وأكد الواصي فالق في كلمة له بالمناسبة أن هذه المبادرة ذات الرمزية القوية في هذا الشهر الفضيل، تعكس العناية الملكية الموصولة بالأشخاص في وضعية هشاشة، كما تأتي لتكريس القيم النبيلة للتضامن والتآزر والمشاطرة التي تميز المجتمع المغربي.
وأضاف الواصي أن هذه العملية المنظمة والممولة من طرف مؤسسة محمد الخامس للتضامن والمدعمة من وزارتي الداخلية (المديرية العامة للجماعات المحلية) والأوقاف والشؤون الإسلامية، والتي بلغت هذه السنة نسختها الـ 19، أضحت موعدا سنويا هاما يتوخى تقديم المساعدة والدعم للفئات الاجتماعية الأكثر هشاشة، لاسيما النساء الأرامل والأشخاص المسنين وذوي الاحتياجات الخاصة.
وقال المنسق الجهوي للتعاون الوطني بجهة بني ملال خنيفرة إن هذه العملية تنسجم تمام الانسجام، مع البرنامج الإنساني لمؤسسة محمد الخامس للتضامن، الرامي إلى تقديم الدعم للأشخاص الذين هم في أمس الحاجة إليها والنهوض بثقافة التضامن.
وأضاف أيضا أن عملية “رمضان 1439” تأتي لتعزيز مختلف العمليات والمبادرات الإنسانية التي يقوم بها جلالة الملك محمد السادس، من أجل النهوض بثقافة التضامن وتحقيق تنمية بشرية مستدامة، تماشيا مع قيم وتعاليم الدين الإسلامي الحنيف.
يشار إلى أن الغلاف المالي الذي رصد لعملية “رمضان 1439″، يبلغ 80 مليون درهم، عوض 55 مليون درهم خلال السنة الفارطة. ويعزى هذا الارتفاع إلى توسيع قاعدة المستفيدين، التي انتقلت هذه السنة إلى 2,5 مليون شخص، ينتمون إلى 500 ألف أسرة، منها 429 ألف و100 أسرة بالوسط القروي، وكذا إلى تعزيز محتوى القفة الغذائية المقدمة عبر إضافة مواد جديدة.
