أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

فسحة رياضية:” عين على الكرة”

 

 

فاز ريال مدريد بلقب  بطولة كأس العالم للأندية في كرة القدم التي احتضنها المغرب عقب مباراة نهائية ترأسها ولي العهد ،و بحضور رجل “الفيفا” الأول  “جوزيف سيب بلاتير” وميشيل بلاتيني، ورئيس جامعة الكرة و شخصيات أخرى ، ولم يظهر للسيد وزير الشباب والرياضة أي أثر في هذا العرس الكروي العالمي، كل ما ظهر هي تلك الصور الجميلة التي تناقلتها قنوات التلفزيون في كل أنحاء العالم ،والتي كانت بحق صورا جميلة مؤثرة من قلب بلد جميل يعشق فيه الناس الكرة عشقا شديدا..  “الغايب حجتو معاه” كما هو متداول ومعروف، سيادته حظي قبل هذا الحدث بشرف من نوع خاص لايناله إلا  القليلون ،بعد أن  نجح إلى أبعد الحدود في نسج خيوط “فضيحة كروية” من طراز عال،فضيحة  جعلت ملايين المتتبعين يشاهدون “الاستخفاف” على الطريقة المغربية في تلك الأمسية الكروية المعلومة التي تستوجب النسيان أو التناسي على الأقل رغم صعوبة ذلك ،وفي هذا “الباب” سال مداد كثير سيلان مياه الأمطار التي ارتوت بها أرضية ملعب العاصمة  .. “التمرميغة” حدثت ،وتداعياتها مفتوحة على كل الاحتمالات ،وفي هذا المجال لايمكن لنا أن نبدي رأيا أونصدر حكما مسبقا لأننا لسنا من أهل الاختصاص الذين تابعوا ما جرى. في الأيام الأخيرة  بدأنا نسمع عن  “الدريناج” و”مالي و مال الناس”، و”بونظيف” و تابعنا من قبل  حكاية أو مزحة” الجمل” التي كان قد  تحدث عنها” السيد الوزير” عندما حل ضيفا على إحدى حلقات برنامج “رشيد شو” ،ودعوته إلى” الأنس” وضرورة  ضمان  “لوناسة” ومعها الاستئناس غير مبال بما قد يحدث إذا أخل هو بما يقتضيه الواجب،بما في ذلك الاستهتار والتلاعب بالصفقات ، وربط المسؤولية بالمحاسبة  إلى أخره..” ماكاين باس أميستر” أوسين “راه غير 22 مليار سنتيم ،خويتي منها  شي بركة فالربيع،أي العشب الطبيعي ،ولم تنجح محاولتك هذه المرة، ومن يدري فقد تنجح مرة أخرى وباب الاجتهاد مفتوح أمامك لتحول الشباب إلى “شيب”( قبل الوقت )؟،أما الرياضة فهي تتحرك ببطء، ونتمنى أن نرى أحوالها قد تغيرت إلى أحسن ،ونعود إلى زمن “عويطة ونوال ” والكروج” وكل النجوم التي أفرحتنا في الماضي.. نطق صديق معجب بالأغنية المغربية الجميلة : “على كل حال أنا تانبغيك”  قاصدا لعبة الكرة ، ليرد الثاني: “وغيرك موحال موحال ينسيني فيك”، إنها كلمات من صميم الأغنية المغربية التي كان يشبه حالها حال  الكرة”زمان”  ،و قد جعلت الكثيرين يتغنون بكلماتها الرنانة ،وإيقاعاتها الخالدة  التي ضمنت النجومية للأسماء المعروفة كتابا وملحنين ومطربين ،وبالمناسبة نترحم على أمثال “الحياني” و بلقاسم” و اللائحة تطول ،ونشد على أيادي كل  المبدعين المغاربة في كل المجالات  ،ومنهم من  رمى” الزمان الغدار”  بعطائه في غياهب التناسي زمن كانت” الساحرة المستديرة” هواية، وعلى كل الألسنة رواية،و لنجوم  الرياضة  والغناء كل التقدير، ،بمن فيهم “نجم” أخر يعرفه الكثير من المغاربة حق المعرفة ، في البوادي  بالخصوص ،وهو “النجم”( بتسكين النون والجيم ) تواليا ،هو ببساطة شديدة” نبتة طبيعية”،ونوع من أنواع “الكازو” التي  تشتهر بها الحقول والبساتين ، و”تايطلق الجدورا ديالو مزيان فالأرض” كما جاء على لسان فلاح بسيط  ومجرب ،  فلاح تعجبه الكرة ،و قد أدلى بدلوه في” نازلة الكازو” :  “لوكان زرعو النجم  غادي يتحل المشكل، وراه كان  غادي يتقام عليهوم  رخيص”.. نجم جديد يذكرنا  بنجوم أخرى  ومنها ” نجوم بوركون”، تلك المجموعة  الغنائية الشعبية التي  سطع نجمها في ثمانينيات و تسعينيات القرن الماضي ،ونالت  أغانيها شهرة كبيرة منها أغنية “شحال تسنيتك ماجيتي ؟” ،وغيرها من المنوعات التي لم تكن تتردد السيدة “حلومة” في ترديدها عند كل مناسبة فرح ،وبإتقان شديد ،”حلومة”هاته التي كنا نعرف أنها  من  أشهر نسوان القرية الصغيرة ،ليتبين في الأخير أن اسمها اكتسى شهرة ونجومية أخرى، لقد أصبح اسما يطلق على  حذاء رياضي  مصنوع من “الميكا”،منتوج يباع بثمن رخيص  في أسواق الأحذية،”حلومة”  الجديدة هذه  تدخل  الفرحة على قلوب عشاق الكرة من الصغار بالخصوص،ومن يدري فقد يحول هذا المنتوج “الحلومي” البعض منهم  إلى نجوم ساطعة  في سماء الكرة مستقبلا؟ مع تحية خاصة للزميل “عبد الإله”  الذي  صار يكره التماسيح، ويهوى بعض العفاريت، ومعه رفيق الدرب الذي عاد من مراكش فرحا مسرورا،ومن يدري فقد يكون بعض عشاق السيد الوزير الموجود في حالة “غيبوبة” مؤقتة قد تفننوا في ترديد كلمات الأغنية  المغربية المعروفة:  “سولت عليك نجوم الليل: فين غاب القمر؟..” ومن يدري كذلك،  فقد  يكون الوسيم  قد طار بدوره على وجه السرعة ليعيد “الباش” إلى أصحابه، ويأتي بعشب جديد ليصحح الخطأ ،ويؤكد أن نجومنا لاتعد ولاتحصى؟ ..أما نحن فقد تعرفنا إلى حافلة جديدة اسمها: نجم(…) قد توصلنا إلى حيث نريد السفر بحول الله وقوته.


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد