م اوحمي
قال فاعل جمعوي بمناسبة حفل توديع رجال سلطة بأيت امحمد اقليم أزيلال أمس الجمعة” مهما اختلفنا فان الانسان بطبيعته يحمل معه مزايا و مساوئ و مع حركة الانتشار الواسعة التي اعلنت عنها وزارة الداخلية وبالخصوص باقليم أزيلال تأثر الكثيرون من انتقال قياد بالاقليم الى خارج الجهة”.

وحضي بعض رجال السلطة بتكريمات عربونا على نبل أعمالهم السابقة، وكما يكرم الموظف البسيط يكرم الكبير حيث سبق لبلدية ازيلال ان احتضنت تكريما خاصا لرجال سلطة و على رأسهم باشا المدينة بالنيابة لحسن اسلتي ابن ايت علي أومحند ببين الويدان الذي عاش جل تجربته الوظيفية بازيلال بدءا من الخدمة المدنية تم مدير ديوان وقائد وباشا بالنيابة و غير بعيد حظي زميله بايت امحمد نهاية يونيو الجاري بتكريم بحضور رئيس المجلس الترابي وعامة الناس.

وبين هذا و ذلك يقول البعض أن ازيلال افتقدت بعض رجال السلطة من العيار الثقيل من يعرفون معنى للحوار و حل مشاكل الناس و التواصل معهم في الوقت نفسه يخشى اخرون من المستقبل حيث تم تعيين رجال سلطة جدد عصفت بهم خروقات الى اقليم يحتاج للمفهوم الجديد للسلطة بكل ما له من معنى .