أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

مجموعة مدارس أيت اسري تحتفي بأستاذين بمناسبة إحالتهما على التقاعد

أطلس سكوب


بمناسبة إحالة الأستاذين الكريمين : الحسين زين الدين ، ومحمد إلمشان  على التقاعد بعد قضائهم زهاء 40  سنة من العمل الجاد كمدرسين في حقل التربية والتعليم بالسلك الابتدائي، نظمت إدارة وأطر مجموعة مدارس أيت اسري  حفلا تكريميا على شرف الأستاذ ين  المتقاعدين ، وذلك صباح يوم الأربعاء 13 شوّال 1439هـ الموافق لـ 27 يونيو 2018، حضره مدير المؤسسة والأطر التربوية للمؤسسة وأفراد من عائلة المحتفى بهما وبعض زملائهما وأصدقائهما ، كل هؤلاء أبوا إلا حضور هذا الحفل تكريما للأستاذ ين المحتفى بهما، واعترافا بتضحياتهما وتفانيهما في أداء واجبهما المهني والتربوي بحب وإخلاص، وإشادة بعلاقاتهما الطيبة وأخلاقهما النبيلة الفاضلة مع الجميع.


بعد افتتاح هذا الحفل ، رحب السيد مدير م / م أيت اسري  التابعة للمديرية الإقليمية لأزيلال ، بجميع الحاضرات والحاضرين الذين لبوا الدعوة للاحتفاء بمعلمي وأساتذة الأجيال الذين لم يبخلوا يوما بجهدهم في إنجاز الرسالة النبيلة الموكولة إليهم، شاكرا لهما عطاءهما والتزامهما بالقيم الحميدة في تعاملهما مع تلاميذهم و زملائهم والإدارة والآباء والأولياء ، والالتزام بالواجبات والمسؤوليات المهنية والتربوية وأدائها بإخلاص وأمانة وتواضع خدمة لمصلحة الوطن، مضيفا أنهم يمثلون بحق القدوة الحسنة للناشئة التي نراها اليوم تتقلد مناصب عالية في مجتمعنا الحالي والتاريخ يشهد له بذلك.


ولم يفت السيد المدير بهذه المناسبة توجيه تحية إجلال واحترام لكافة هيئة التدريس بالمؤسسة لما تبذله من تضحيات جسام من أجل النهوض بالمنظومة التربوية.


هذا ، وألقيت شهادات من الحاضرين في حق المحتفى بهما ، عبروا من خلالها عن عواطف جياشة ومشاعر صادقة اتجاه أساتذة من الجيل الذهبي ، ظلوا أعزاء على تلامذتهم لما يربو من الأربعين سنة التي قضوها داخل الفصول الدراسية وهم ينهلون منهم العلم والأخلاق الحميدة ، ودعوا إلى العمل على تركيز وتكريس ثقافة الاعتراف في منظومة التربية والتعليم، والعمل على تحسين صورة رجل التعليم لأنه يستحق كل خير و تقدير.


أما المحتفى بهما الأستاذين محمد إلمشان والحسين زين الدين  فقد ألقوا كلمات ليست كالكلمات، اختلطت فيها العَبرات بالعبارات،  كلمات مقتضبة لكنها مؤثرة ذرفت لها عيون الحاضرات والحاضرين ،عبروا فيها ومن خلالها عن امتنانهما واعتزازهما بهذا التكريم الكريم ، الذي ترك في نفوسهما مزيجا من الفرح والأسى ، فاللسان في مثل هذه المناسبات يعجز حقا عن التعبير عما يخالج النفس من مشاعر متباينة ، إنها مزيج من الفرح والأسى ، فرحا بالحضور الكريم الذي زادهما شرفا ، وفرحا لأنهما ولله الحمد أنهوا مسارهما المهني بسلام وأمان، أما الأسى فسببه مغادرة هذه المؤسسة العزيزة الغالية وتوديع باقي زملائهم في العمل، كيف لا وقد قضوا سنوات طوال بين ظهرانيها، تقاسموا فيها الأفراح والأحزان والتجارب والخبرات مع باقي زملائهم في جو مفعم بالتقدير والاحترام المتبادل.


وبعد هذه الكلمات المعبرة والمؤثرة في نفس الوقت أقيم حفل شاي على شرف المحتفى بهم والضيوف الحاضرين وتم تقديم مجموعة من الهدايا الرمزية لهما والختم بالدعاء الصالح .


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد