أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

المدرسة الحسنية للأشغال العمومية بالدار البيضاء .. 236 من الخريجين الجدد في مختلف التخصصات

الدار البيضاء / 18 يوليوز 2018/ ومع/ نظمت المدرسة الحسنية للأشغال العمومية بالدار البيضاء ، اليوم الأربعاء ، حفل تخرج وتسليم جوائز التميز للفوج 44 ، الذي يضم 236 مهندسا في مختلف التخصصات.

ويعد هذا الفوج ثمرة 3 سنوات من التكوين والتحصيل في تخصصات ، الهندسة المدنية ، وهندسة الماء والبيئة ، وهندسة المدينة والبيئة ، والهندسة الكهربائية ، وهندسة المعلوميات ، والعلوم الجغرافية ، والأرصاد الجوية .

وتميز هذا الحفل ، بتقديم جوائز التميز من طرف مختلف الهيئات والشركاء ، للمتفوقين في كل التخصصات المتعلقة بالهندسة ، وكذا تسليم جائزة أفضل طالب بهذا الفوج ، فضلا عن تسليم جوائز الامتياز لمتفوقي طلبة السنتين الأولى والثانية .

وجرى خلال هذا الحفل ، الذي حضره السادة ، عبد القادر اعمارة وزير التجهيز والنقل واللوجيستيك والماء ، وعبد الكبير زاهود والي جهة الدار البيضاء سطات ، ومصطفى الباكوري رئيس مجلس الجهة ، علاوة على ممثلي مؤسسات خدمية وقطاعات اقتصادية ، التوقيع على 8 اتفاقيات إطار للشراكة في مجالات التكوين والبحث العلمي .

وجمعت هاته الاتفاقيات المدرسة الحسنية للأشغال العمومية ، وجمعية مهندسي هاته المدرسة ، ووزارة التجهيز والنقل واللوجيستيك والماء ، والمكتب الوطني للسكك الحديدية ، والوكالة الوطنية للموانىء ، والوكالة المغربية لتنمية الأنشطة اللوجيستية ، والمختبر العمومي للتجارب والدراسات ، والشركة الوطنية للنقل واللوجيستيك ، والمديرية الوطنية للأرصاد الجوية.

وأبرز السيد اعمارة في كلمة بالمناسبة الدور الكبير الذي تضطلع به المدرسة الحسنية للأشغال العمومية في تكوين مهندسين وأطر عليا ، يساهمون ، كل من موقعه ، في تنمية البلاد .

وبعد أن اشار إلى أن هذه المدرسة تتميز بغنى تاريخها ، وبإشعاعها وطنيا ودوليا ، قال إن جودة التكوين الذي توفره المدرسة يساهم في الدفع بالمسار التنموي للبلاد ، لأن خريجي هاته المؤسسة لهم حضور وازن بمختلف مفاصل الدولة والاقتصاد .

وحسب الوزير ، فإن اتفاقيات الشراكة في مجالات التكوين والبحث العلمي ، الموقعة بالمناسبة ، تكتسي أهمية بالغة في دعم المسار التكويني للمدرسة ، لذلك يتعين تفعيلها من أجل دعم المدرسة ، والرفع من جودة التكوين لكي يتماشى مع الحاجيات في مجال الموارد البشرية المؤهلة.

أما السيد نور الدين معنا مدير المدرسة ، فقد لفت إلى أن المدرسة ، التي طوت 47 سنة من عمرها ، تسعى إلى استشراف الحاجيات المستقبلية في مجال التكوين .

واعتبر أن خريجي المدرسة ، منذ الفوج الأول وصولا إلى الفوج 44 ، يعدون سفراء بالنسبة لهاته المؤسسى التكوينية الوطنية الكبيرة ، التي تبذل جهودا كبيرة لتوفير أطر كفأة للقطاعين العام والخاص


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد