م أوحمي
تفاجأ رجال ونساء التعليم عامة ومدراء المؤسسات التعليمية خاصة باعفاء مدير ثانوية الامام مالك الاعدادية بخريبكة مباشرة بعد توقيع محاضر الخروج من طرف المدراء على خلفية مابات يعرف باحداث استاذ خريبكة المتهم بتعنيف تلميذة مما أدى الى اعتقاله و تطور الملف الى حين تدخل عدة اطراف وتم التنازل عن القضية و الافراج عن الاستاذ.
اعفاء المدير واتهامه بالتقصير في التعامل مع الملف اداريا أعاد عقارب الساعة الى الوراء من طرف الوزارة الوصية التي كان من المفروض أن تحفظ الملف كما تم بالمحكمة الا أنها قد تتسبب في احتقان كبير بعدما خرجت الجامعة الحرة للتعليم ببيان ناري و من المحتمل ان تلتحق بها باقي النقابات كما كان سابقا .
اتهام المدير بالتقصير بعدما تعامل مع الملف بحكمة جنبت الاحتقان خارج و داخل المؤسسة دفع ثمنه غاليا وهو الذي يحضى باحترام الجميع بتعامله الايجابي مع الجميع و كان دينامو الصلح بين الأستاذ و اسرة التلميذة .
وزارة التعليم كما صرح لنا العديد من رجال و نساء التعليم لا ترى الا الكأس من زاوية و تناست ما يقدمونه من تضحيات داخل و خارج الفصل بعيدا عن المكاتب المكيفة و تنقلات بسيارات الدولة و لهذا اختار العديد منهم التقاعد قبل الأوان كما يقال `مايقا نايدار`.