أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

محلل سياسي مغربي يتهم فرنسا بالضلوع في فضيحة ’مقررات ’البغرير’

قال ” فرنسا هي من يلعب خلف الدار..أطفالهم رجال المستقبل وأطفالنا وقود لهم “

 

 

علي اقجاعن


علق المحلل السياسي إدريس الكنبوري على احتواء المقررات الدراسية للسلك الابتدائي للموسم الجديد على عبارات باللغة الدارجة المغربية بتدوينة نارية نشرها عبر صفحته الفيسبوكية .


وكتب إدريس الكنبوري  “انطلق الموسم الدراسي لهذا العام وسط حديث طويل عن الأزمة وارتفاع أسعار المقررات ودخول أخرى جديدة مجال التسويق وأيضا الدارجة هذه السنة. مشاكل التعليم في المغرب أكثر من الهم على القلب.

 

ولكن الجديد هذا العام هو إدخال الدارجة في المقررات. وهو أمر كان واضحا منذ سنوات طويلة لكن كان يتم التحضير له بعناية. والقاموس الذي أخرجه نور الدين عيوش، بدر زمانه، كان واضحا أنه تدشين لما سيأتي.

 

 وحين نرى مثل هذا الشخص يتحكم في التعليم إلى هذه الدرجة نتساءل عمن يرأس المسمى المجلس الأعلى للتعليم، وهل كل هذا الضجيج والتقارير لكي نصل أخيرا إلى”البغرير”؟.


أفهم أن التعليم خط أحمر وأن فرنسا هي من يلعب خلف الدار، لذلك الهامش الوحيد المسموح به هو العبث. هذا الأسبوع انطلق الدخول الدراسي في فرنسا وسط جدل قوي ككل عام، ليس حول البغرير لأن البغرير ليس كلمة فرنسية، لكن حول الوطنية لأن الوطنية كلمة فرنسية. وحضر الرئيس ماكرون أول يوم في القسم مع الأطفال وجلس بينهم. تلك أمة. لكن الرجل الذي جلس بين الأطفال الفرنسيين هو نفسه من يتابع التقارير حول ماذا تم فعله مع أطفال المغرب والنيجر والجزائر لكي يتم ضمان أن الأمور ما زالت تحت السيطرة. أطفالهم رجال المستقبل وأطفالنا وقود لهم. انتهت تدوينة إدريس الكنبوري.


 

وردا على الضجة التي اثارتها عبارات دارجة بمقرر الابتدائي لهذه السنة، أكدت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي أن استعمال “عبارات دارجة” في مقرر دراسي بالسلك الابتدائي يعود لـ”مبررات بيداغوجية صرفة”.

وشددت الوزارة، في بيان توضيحي على إثر ما تداولته بعض مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الإلكترونية بخصوص استعمال “عبارات دارجة” في الطبعات الجديدة للمقررات الدراسية للسلك الابتدائي، على أن ” اعتماد أسماء علم لحلويات أو أكلات أو ملابس مغربية في مقرر دراسي بهذا السلك يعود لمبررات بيداغوجية صرفة”.

أما في ما يتعلق بصورة يتم ترويجها لوثيقة باللغة الفرنسية تتضمن أنشودة باللغة الدارجة، مكتوبة بالحرفين العربي واللاتيني، فإن الوزارة تنفي نفيا قاطعا كون مصدر هذه الوثيقة مقرر دراسي مصادق عليه.

كما جددت الوزارة، بهذه المناسبة، دعوتها إلى الفاعلين التربويين وجميع مكونات المجتمع ” إلى التعبئة من أجل إنجاح الدخول المدرسي الحالي، وعدم الانصياع وراء كل ما من شأنه التشويش على الأوراش الإصلاحية التي تسعى إلى تجويد المنظومة التربوية وتحيين مردوديتها”.


 


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد