أطلس سكوب ـ أزيلال
في سابقة من نوعها، فوجئ أباء وأوليات التلاميذ بمدرسة أزوركي الابتدائية بمشهد ملوث بفضاء المؤسسة، حيث عمدت جهات الى وضع أكوام من التجهيزات المتقادمة و المتلاشية(تجهيزات وأدوات و وسائل تعليمية أصبحت غير صالحة للاستعمال) داخل اسوار المؤسسة، تحتل مساحة كان من الاجدر أن تكون مخصصة للتشجير او فضاء لممارسة الرياضة لفائدة المتعلمين والمتعلمات.
وبسبب ركام من المواد الصلبة الحديدية والخشبية من بقايا طاولات وكراسي ومكاتب وأسرة، تحول جزء من ساحة المؤسسة الى ما يشبه “مطرح بلدي” يجمع متلاشيات من مؤسسات أخرى، وهو سلوك يسيئ للمؤسسة التربوية وأطرها وتلاميذها، كما يشكل عملا يشوه المنظر العام للمؤسسة ويهدد سلامة التلاميذ على حد سواء.
وبالرغم من كون وضع المتلاشيات داخل المؤسسة سالفة الذكر، إجراء مؤقت، فقد طالب عدد من الاباء في تصريحات متطابقة، المسؤولين التدخل لوضع حد لهذه المهزلة، وإعطاء صورة تليق بالمؤسسة التي ينتظر منها الاباء والامهات وأوليات التلاميذ أن تكون مدرسة للنجاح وتحقق الجودة المنشودة.
وبالعودة الى المذكرة 155 الصادر ة بتاريخ 17 نونبر 2011 ، فهي توضح بجلاء مسطرة التخلص من المتلاشيات على صعيد المؤسسة التعليمية، ومما جاء فيها : ” للحفاظ على جمالية المؤسسة وعدم تهديد سلامة التلاميذ يتعين عزل التجهيزات المتلاشية في مستودعات أو في أماكن بعيدة عن تحركات التلاميذ وذلك بعد تصنيفها وإحصائها ووضع لوائح لها، وتتشكل لجنة للاطلاع عليها تتكون من أعضاء من مجلس التدبير و مسئولي المؤسسة بالإضافة إلى ممثل للنيابة والأكاديمية وطبيب الصحة المدرسية وممثل لدائرة الأملاك المخزنية … وتقوم اللجنة بتمييز منها التجهيزات التي يسمح بالتخلص منها من طرف المؤسسة بإحراقها والتجهيزات الواجب تسليمها لدائرة الاملاك المخزنية”.