(أ ف ب) – عرض التلفزيون الروسي الاحد شريطا مصورا يظهر مطلق النار في معهد كيرتش التقني في القرم يدخل المبنى بهدوء ويردي ضحاياه ببندقية ويفجر قنبلة، مرتديا قميصا كتبت عليه كلمة “كراهية”.
وأوضح صحافي في التلفزيون الروسي العام أن هذه المشاهد التي تم الحصول عليها من كاميرات المراقبة في المعهد، تم عرضها بسبب الشكوك التي أحاطت بالرواية الرسمية للسلطات في شأن هذه المجزرة التي قتل خلالها عشرون شخصا وأصيب أربعون آخرون.
ويؤكد الشريط ان القاتل، واسمه فلاديسلاف روسلياكوف وهو طالب في المعهد عمره 18 عاما، كان يقلد في ما ارتداه إريك هاريس، أحد منفذي مجزرة كولومبين في الولايات المتحدة العام 1999 والتي خلفت 13 قتيلا.
وتظهر المشاهد دخوله من باب خلفي لتجنب كاشف المعادن عند المدخل ثم وضعه قنبلة وتفجيرها ما ألحق اضرارا كبيرة بالجدران والابواب والنوافذ ودفع الطلاب الى محاولة الفرار. ثم سار بهدوء في أورقة المعهد وأخذ يردي ضحاياه عشوائيا إضافة الى اطلاقه النار على أجهزة كمبيوتر.
كذلك، يظهر الشريط روسلياكوف يتحدث الى شخص آخر قد يكون “شريكه” بحسب التلفزيون، رغم ان المحققين يعتبرون أنه ارتكب مجزرته في شكل فردي.
وكان مقربون من القاتل أفادوا بعد المجزرة أنه كان “يهوى الاسلحة” ويريد الانتقام من رفاقه وأساتذته.
والشاب الذي انتحر بعدها في مكتبة المعهد، أعد جريمته بهدوء بحسب المحققين. وكان يحمل بندقية وقنبلتين محليتي الصنع فجر إحداهما، فضلا عن كمية كبيرة من الذخيرة.