أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

مشاركون في ندوة ببني ملال يشددون على أهمية ودور المسؤولية الأسرية والمؤسساتية في ضمان حياة أفضل للمسنين

/ومع/شدد مشاركون في ندوة نظمتها، امس الأربعاء ببني ملال، المنسقية الجهوية لوكالة التنمية الاجتماعية بالجهة، على الأهمية القصوى للمسؤولية الأسرية والمؤسساتية ودورهما الحيوي في ضمان حياة أفضل للمسنين.

وأبرز هؤلاء المشاركون، في هذه الندوة التي نظمت بتعاون مع المنسقية الجهوية للتعاون الوطني، في إطار الحملة التحسيسية الوطنية الرابعة حول الأشخاص المسنين، المنظمة بإشراف من وزارة الأسرة والتضامن والمساواة والتنمية الاجتماعية، تحت شعار “الناس الكبار كنز في كل دار”، الاهتمام الخاص الذي ما فتئ يوليه صاحب جلالة الملك محمد السادس للحقل الاجتماعي.

وتوقف هؤلاء المشاركون عند أهم التدابير والإجراءات التي يتعين القيام بها للنهوض بدور المؤسسات والأسرة في التكفل بالأشخاص المسنين وحماية حقوقهم، والتحسيس بضرورة تقديرهم، “تماشيا مع قيمنا وحضارتنا وثقافتنا، وكذا العمل من أجل ترسيخ ثقافة التضامن بين الأجيال من خلال تقوية الروابط الاجتماعية وخلق تماسك أفضل”.

وسجلوا أن الإشكاليات المطروحة حاليا في مجال النهوض بحقوق المسنين مرتبطة برصد أوضاع المسنين، والحاجيات المختلفة لهذه الفئة وفق بعد جهوي، ونقص في الوعي بالتحولات المجتمعية التي طرأت على الأسرة والمجتمع، وبتحديات النهوض بالتكافل الاجتماعي والتضامن بين الأجيال كمدخل من المداخل الكفيلة بالحفاظ على كرامة هؤلاء الأشخاص ورعاية حقوقهم، وخاصة الحماية الاجتماعية والتغطية الصحية والتكفل والمواكبة، وسبل استثمار مهارات وكفاءات وخبرات شريحة كبيرة من هؤلاء المسنين في المساهمة في الأوراش التي يعرفها المغرب.

وأشاروا إلى أن التغيرات الاقتصادية والاجتماعية كانت لها تداعيات خاصة مست مجموعة من المجالات منها منظومة القيم، علاوة على تأثيرات واضحة على بنية الأسرة المغربية، سواء من حيث طبيعتها أو العلاقة بين مكوناتها، ما أدى إلى “تراجع بعض القيم من قبيل التكافل والتضامن بين الأجيال”.


وطالبوا بمقاربة تشاركية مع مختلف الفاعلين المحليين من ممثلي القطاعات الحكومية المعنية وجمعيات المجتمع المدني العاملة في المجال والهيئات المنتخبة، وذلك من أجل “المساهمة في التعبئة المجتمعية لحماية ورعاية الأشخاص المسنين، والنهوض بكافة حقوقهم، وتحسين وتوعية المجتمع بضرورة الاعتناء بالأشخاص المسنين، والاستفادة من تجاربهم ومعارفهم، والمساهمة في تغيير النظرة السلبية للمجتمع بالنسبة لهؤلاء الأشخاص واعتبارهم ثروة قيمية ومعرفية، وترسيخ ثقافة التكافل، والتضامن بين الأجيال، والاعتراف بمجهودات الأجيال السالفة، والتركيز على النهوض بدور الأسرة كخلية طبيعية تضمن التكفل بالأشخاص المسنين وتراعي حاجياتهم”.

وكان المنسق الجهوي لوكالة التنمية الاجتماعية بجهة بني ملال – خنيفرة، السيد عبد العزيز المناني، أوضح، في كلمة خلال الجلسة الافتتاحية، أن وزارة الأسرة والتضامن والمساواة والتنمية الاجتماعية تتوخى من خلال تنظيم الحملة الوطنية الرابعة للأشخاص المسنين إثارة الاهتمام حول التحولات السوسيو-ديمغرافية السريعة التي يشهدها المغرب وتأثيرها على أوضاع الأشخاص المسنين، وتعبئة مجتمعية للحفاظ وتعزيز مبادئ التكافل والتضامن والاحترام والتقدير للأشخاص المسنين، والمساهمة في تغير الصور النمطية وبعض التصورات والسلوكات اتجاه الأشخاص المسنين، وتكريس صورة إيجابية لكبار السن داخل المجتمع.

ولاحظ أن المغرب شهد، خلال العقدين الأخيرين، تحولات اجتماعية وديمغرافية اتسمت بوتيرة وطابع خاصين، وذلك بفعل تطور مستوى وأنماط العيش، والارتفاع التدريجي في معدل أمد الحياة، معتبرا أن الانتقال الديمغرافي يسير في اتجاه ارتفاع نسبة الأشخاص المسنين، وتغيير في الهرم السكاني بالمغرب.

وتمحورت مداخلات المشاركين حول “النمو الديمغرافي في اتجاه الشيخوخة” و”المسنون بالمغرب من الإحسان إلى العمل الاجتماعي، في حاجة إلى براديغمات سوسيولوجية معاصرة” و”المسنون في الشريعة الإسلامية بين الحق والقيام بالواجب”، و”مؤسسات رعاية المسن بالمغرب”.


شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد